النتائج السلبية للمنتخب السعودي تضع مانشيني تحت الضغوط الجماهيرية
تنتاب الجماهير السعودية حالة من القلق بعد الظهور السيء الذي أصبح عليه المنتخب السعودي خلال المباريات الثلاثة الماضية تحت قيادة المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني.
وكان الاتحاد السعودي لكرة القدم قد أعلن عن التعاقد مع مانشيني لقيادة المنتخب خلفًا للمدرب الفرنسي هيرفي رينارد، والذي رحل بعد نهائيات كأس العالم قطر 2022 الماضي.
مستويات متذبذبة للأخضر تحت قيادة مانشيني
يقدم المنتخب السعودي مستويات سيئة تحت قيادة الإيطالي المخضرم، حيث تعرض للخسارة من كوستاريكا بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، وأيضًا الهزيمة من كوريا الجنوبية بهدف نظيف، فيما تعادل مع نيجيريا في المباراة الأخيرة 2/2.
ولقى مانشيني هجومًا حادًا من الجماهير السعودية بعد المستويات السيئة التي قدمها الأخضر تحت قيادته، بالإضافة إلى الحالة التي أصبح عليها اللاعبين خلال الفترة الحالية، على عكس ما كان يحدث مع رينارد، حيث كان لاعبي المنتخب السعودي يتسموا بالشراسة والقوة في الالتحامات.
مانشيني ورينارد.. أوجه الأختلاف

يرى قطاع كبير من الجماهير السعودية أن هناك اختلاف كبير بين الإيطالي روبرتو مانشيني والفرنسي هيرفي رينارد، حيث كان الأخير يتسم بالصرامة والقوة بجانب معاملته للاعبين كأصدقاء له، بالإضافة إلى التفوق التكتيكي على منافسيه من خلال اللعب بأكثر من خطة خلال المباراة الواحدة.
كما أن رينارد لديه تجارب عربية عديدة مما جعله يفهم طبيعة اللاعب العربي والتي تختلف كثيرًا عن نظيره الأوروبي في كل شيء.
في المقابل، لم يكن لمانشيني أي تجارب عربية قبل تولي قيادة المنتخب السعودي، مما جعله يتعامل مع لاعبي الأخضر بالأسلوب الذي كان يتبعه في إيطاليا وإنجلترا، بجانب عدم تقرب المدرب الإيطالي من اللاعبين مثلما كان يحدث من رينارد مع لاعبي السعودية.
الجدير بالذكر أن هيرفي رينارد رحل عن تدريب المنتخب السعودي عقب نهائيات كأس العالم بفترة وجيزة ليتولي تدريب منتخب فرنسا النسائي.