غادة نجيب.. التاريخ الأسود للناشطة المصرية وزوجها هشام عبدالله
غادة نجيب، ناشطة مصرية هربت إلى تركيا مع زوجها الممثل المصري هشام عبدالله، وهم من أبرز المعارضين للحكومة المصرية، اعتادوا الترويج للشائعات والأكاذيب عبر صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، هاجروا إلى تركيا بعد الإطاحة بحكم جماعة الإخوان عام 2013.
ضمن قوائم ترقب الوصول:
وضعت أسماؤهم على قوائم ترقب الوصول إلى الأراضي المصرية عام 2016، وفي قضية "إعلام الإخوان" قضت المحكمة بمعاقبتهما بالحبس 5 سنوات.
رغم ذلك استمروا من تركيا على الطريق نفسه، إلى أن استأنفت العلاقات الدبلوماسية بين مصر وتركيا عام 2021، وفرضت السلطات التركية، قيودًا على القنوات التابعة لجماعة الإخوان المسلمين في إسطنبول، ورحلت بعض الناشطاء المصريين المعارضين للحكومة المصرية.
لحظة القبض على غادة نجيب في تركيا:
انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي "إكس"، تويتر سابقًا، مقطع فيديو يوثق لحظة القبض على غادة نجيب، زوجة الفنان المصري الهارب هشام عبدالله في منزلها في تركيا.
يظهر في الفيديو قيام المخابرات التركية محاولة أخذ هاتف غادة نجيب ومنعها من الحديث فيه، إذْ كانت غادة نجيب تحاول بث مباشر لغرض ما.
أوقفت السلطات التركية غادة نجيب عن التدوين على مواقع التواصل الاجتماعي في عام 2021، بسبب هجومها على الحكومة المصرية.
إسقاط الجنسية والحبس 5 سنوات:
غادة شيخ جميل صابوني نجيب، المتزوجة من هشام عبدالله هاجرت إلى تركيا في سنة 2013، وهي من أصل سوري، ومواليد القاهرة في 3 فبراير عام 1972، حصلت على الجنسية المصرية بعد زواجها من هشام عبدالله عام 1999؛ لكن تم إسقاطها عنها لصدور حكم بإدانتها في جناية من الجنايات المضرة بأمن الدولة.
أصدر النائب العام المصري الأسبق، نبيل صادق عام 2016، قرارًا بوضع الزوجين هشام عبدالله وغادة نجيب على قوائم ترقب الوصول إلى الأراضي المصرية، وقضت محكمة جنايات الجيزة بمعاقبتهما بالحبس 5 سنوات في القضية المعروفة "إعلام الإخوان" وفي 24 من ديسمبر (كانون الأول) 2020 نشرت الجريدة الرسمية المصرية قرارًا بتجريد غادة نجيب من جنسيتها المصرية، استنادًا إلى القانون رقم 26 لعام 1975 الذي يمنح الحكومة سلطة القيام بذلك دون مراجعة قضائية.
غادة نجيب عرفت بمعارضتها المستمرة للمجلس العسكري الذي تولى إدارة المرحلة الانتقالية لمصر في عام 2011، كما عارضت حكم محمد مرسي المنتمي للإخوان، وكانت ضمن قيادات حركة تمرد المعارضة، وانسحبت من الحركة مدعية أنها كانت تابعة للمخابرات المصرية، ويتم تمويلها من إحدى الدول العربية، ثم أعلنت لاحقًا رفضها إطاحة حكم الإخوان.
السلطات التركية تمنعها من التحريض ضد مصر:
منعتها السلطات التركية عام 2021 من الهجوم والتحريض على مصر، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، واصلت غادة نجيب ذلك بين حين وآخر، إلا أنها بدأت في تكثيف هجومها على الرئيس السيسي في الأيام الأخيرة، بالتزامن مع التحضيرات للانتخابات الرئاسية المرتقبة.
