السيسي: الدولة حريصة على قيادة القطاع الخاص للتنمية في مصر (شاهد)
أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي، أن الدولة حريصة قيادة القطاع الخاص للتنمية فى مصر، وليس فقط تصريحات من جانب الحكومة لكن من خلال إجراءات، تمثلت فى وثيقة سياسة ملكية الدولة، وكان الهدف منها إلغاء كل الإستثناءات حتي يتم إعطاء العدالة فى التعامل والفرص المتكافئة للجميع.
وأضاف "السيسي" خلال كلمته اليوم بالاجتماع السنوي البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية، اليوم الاثنين أن المجلس الأعلى للاستثمار أطلق أكثر من 22 قرارًا الهدف منها تحفيز وتشجيع الاستثمار من جانب القطاع الخاص فى الدولة المصرية، معقبًا: "أصدرنا مجموعة مشروعات لها أولوية لدينا وتقرب من 150 مشروعًا سنعطي لها حوافز تصل لإعفاء ضريبي من 5 إلى عشر سنوات للشركات التي تستعد لتعمل معنا فى هذه المشاريع التي نعطي لها الأولوية".
وأضاف: “تقديرنا للبنك والدور الكبير الذى قام به خلال الثماني سنوات، والمستوي الذى وصل له فى فترة زمنية لا تعتبر كبيرة، لأنه تقريبا يعتبر ثاني بنك متعدد الأطراف على مستوي العالم، بمحفظة تصل لـ 100 مليار دولار بتصنيف من وكالات من فيتش على سبيل المثال”.
وانطلقت الاجتماعات السنوية للبنك الآسيوي للاستثمار فى البنية التحتية في شرم الشيخ، بمشاركة ١٠٦ دول، لتعكس واقعًا اقتصاديًا جديدًا يرتكز على الترابط القاري؛ من أجل تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة
تفاصيل جلسات البنك الآسيوي
تتناول جلسات الاجتماعات السنوية العديد من القضايا، أبرزها: «ضمان حوكمة عالمية من أجل تنمية مستدامة عابرة للحدود» و«بناء شراكات لتعزيز البنية التحتية الصحية العالمية»، و«تعبئة الموارد لتمويل المناخ»، و«تعزيز دور القطاع الخاص فى مجال خدمات تصنيع الإلكترونيات بآسيا وأفريقيا»، و«شراكات إبداعية لمواجهة التحديات العالمية»، و«التمويل المستدام في البنية التحتية من خلال سندات التنمية المستدامة»، و«تعزيز الاتصال فى عالم مليء بالتحديات»، و«تعبئة الموارد والتمويل المبتكر لتقليل فجوة تمويل البنية التحتية في الشرق الأوسط وأفريقيا»، وندوات عن «مركز التعاون متعدد الأطراف لتمويل التنمية المشترك بين البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية ومصر: البنية التحتية العابرة للحدود.. مستقبل الاتجاهات وتعبئة التمويل»، و«الممارسات الدولية الجيدة في تنفيذ ومراقبة المشروعات»، و«الشمول الاقتصادي في البنية التحتية: التحديات والفرص»، فضلًا على جلسات أخرى وندوات مختلفة تمثل منصة دولية اقتصادية كبرى.