ماكي سال يعتبر الحل الدبلوماسي "لا يزال ممكنا" في النيجر
قال الرئيس السنغالي ماكي سال، اليوم الخميس، إنه "لا يزال من الممكن" التحرك نحو حل دبلوماسي في النيجر بعد نحو شهرين من انقلاب قام به جنود أطاحوا بالرئيس محمد بازوم.
وتهدد منظمة دول غرب أفريقيا، التي تنتمي إليها السنغال، مرتكبي الانقلاب بالتدخل العسكري منذ 30 يوليو لإعادة بازوم إلى منصبه.
وأضاف ، أن المنظمة أعلنت أن يوم العملية وطرائقها قد تقررا، مع إعطاء الأولوية للقناة الدبلوماسية، وهي الآن لا تزال صامتة نسبيا.
وأوضح ماكى سال، أن «آمل أن يسود العقل في نهاية المطاف، أنه لا يزال من الممكن التحرك بشكل معقول نحو حل»، وحث الجيش الحاكم على "عدم الضغط (علينا) لاتخاذ القرار النهائي الذي سيكون تدخلا عسكريا".
وتابع خلال كلمته في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أن هذا الخيار العسكري الأخير لا يمكن اتخاذه إلا عندما تكون جميع السبل قد استنفدت حقا.
وأشار إلى أن أعلم أن نيجيريا" التي يرأس رئيسها بولا تينوبو المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) "تبذل كل ما في وسعها لإيجاد حل من خلال القنوات الدبلوماسية".
وتابع: «أتوقع منه أن يبلغنا بنتائج خطواته المختلفة حتى نتمكن في النهاية من التقييم واتخاذ قرار مشترك»، وقال عن بازوم إنه "لا يمكن السماح بأسر رئيس منتخب في منزله".
وامتنع عن التعليق على إمكانية أن تقبل الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا فترة انتقالية يبقى خلالها الجيش في السلطة قبل إعادتها إلى المدنيين.
وقال إنه مع انتشار العدوى الجهادية في منطقة الساحل والسياق الدولي، "أصبح تأثير المنظمات الإقليمية ضعيفا جدا مرة أخرى على إدارة الأزمات".