تفاصيل دفن المئات من ضحايا إعصار دانيال في مقابر جماعية (شاهد)
كارثة طبيعية وإنسانية فاقت كل التقديرات أصابت مدينة درنة بشرق ليبيا بعد أن غمرتها مياه الفيضانات التي أودت بحياة الآلاف من سكانها. فيما لا يزال آلاف الأشخاص في عداد المفقودين. ويعود سبب هذه الكارثة المناخية إلى إعصار "دانيال" الذي ضرب بقوة كبيرة الساحل الليبي، ما أدى إلى انهيار سدين رئيسيين بالمدينة وتدفق كميات هائلة من المياه جرفت أجزاء واسعة من المدينة. فما هو إعصار "دانيال"؟ ولماذا ضرب مدينة درنة بالذات؟.
دفن المئات من ضحايا إعصار دانيال في مقابر جماعية
وعرضت قناة "القاهرة الإخبارية"، تقريرا تلفزيونيا بعنوان "دفن المئات من ضحايا إعصار دانيال في مقابر جماعية" "أحياء بأكملها اختفت وشوارع غطتها السيول والفيضانات، وانهيار للمنازل والبنايات، وضحايا بالآلاف".. مشاهد لا يمكن محوها من ذاكرة أي ليبي بعد الكارثة التي شهدتها مدينة درنة ومدن شرق ليبيا بسبب إعصار دانيال المدمر.
وأشار التقرير إلى إن الكارثة التي ضربت ليبيا لعبت الطبيعة دورا عكسيا فيها بسبب وُجود أغلب تلك المدن على الأودية الجبالية والبحر، وهي عوامل زادت حجم الضرر المدمر أضيف عليها انهيار سدين في مدينة درنة جراء الفيضانات.
درنة التي محيت أغلب أحيائها، ما زال سكانها يواصلون البحث عن ذويهم المفقودين منذ 5 أيام، فيما أفادت وسائل إعلام ليبية أن السلطات دفنت مئات الجثامين من ضحايا الإعصار في مقابر جماعية بالمدينة تحت إشراف السلطات المختصة.
وتتوقع السلطات الليبية ارتفاع أعداد الضحايا في المدينة المنكوبة وناشدت المجتمع الدولي سرعة إرسال المساعدات لأن ليبيا ليست لديها الخبرة اللازمة للتعامل مع مثل هذه الكوارث.