أبوالغيط: نسعى للحفاظ على اليمن موحدًا ذات سيادة كاملة
أكد أحمد أبوالغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، أنه رغم خفض التصعيد في اليمن وتراجع حدة العمليات العسكرية في الشهور الماضية، فإن الوقف الشامل لإطلاق النار، فضلاً عن التسوية السياسية، ما زالت هناك أهداف بعيدة المنال، وما زال الطرفُ الحوثي يضع العراقيل تلو العراقيل أمام مسار الحل، وكأنه راغبٌ في استمرار الوضع الحالي، بما ينطوي عليه من انقسام للبلد، ولمؤسساته، وإضعاف شديد لاقتصاده وقدراته.
وأضاف أبوالغيط خلال كلمته في أعمال الدورة 160 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، أن الحفاظ على يمنٍ موحد، ذي سيادة على كامل ترابه الوطني، بعيداً عن التدخلات الخارجية، هو الهدف الذي نسعى إليه جميعاً، وهو هدفٌ قابل للتحقق إذا أدرك الطرف الحوثي أن بإمكانه أن يكون جزء من عملية سياسية شاملة، وليس متحكماً أوحد بقوة السلاح.
اجتماع على مستوى وزراء الخارجية العرب
وانطلق اليوم الأربعاء، اجتماع على مستوى وزراء الخارجية العرب، في الجامعة العربية بالعاصمة المصرية القاهرة، لبحث عقد اجتماع بشأن تنشيط مبادرة السلام العربية.
وأشار الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبوالغيط، إلى أنه سيبذل جهدا واسعا، لعقد اجتماع بشأن تنشيط مبادرة السلام العربية، مشددا على أن هناك اتجاها لدعم القضية الفلسطينية من خلال تنشيط المبادرة.
وأكد أبو الغيط أنه سيتم الدعوة للاجتماع بدءا من الآن على أمل عقده في 18 سبتمبر الجاري، قبل اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، مشيرا إلى أن الجامعة العربية ستوجه دعوة إلى الاتحاد الأوروبي ومصر والسعودية والأردن.
وأعرب الأمين العام عن أمله في أن يسفر الجهد العربي عن تحقيق نتائج في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة المقبلة، كما أشار أبو الغيط إلى "صعود ما يبدو أنه نظام دولي متعدد الأقطاب على السطح، لكن في حقيقة الأمر ما زال هناك تأثير لبعض الدول الغربية على بعض المسارات".