محافظ القاهرة يتابع أعمال إحلال وتجديد خط ١٢٠٠مم بشارع عبدالحميد بدوى
قال اللواء خالد عبدالعال، محافظ القاهرة، إن الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحى بالقاهرة، تقوم بأعمال إحلال وتجديد لخط ١٢٠٠مم بشارع عبدالحميد بدوى أمام سور الكلية الحربية.
وأكد محافظ القاهرة، على أهمية الانتهاء فى أسرع وقت من أعمال الإحلال والتجديد دون تعطيل لحركة المرور وبأعلى جودة وطبقًا للمواصفات الفنية العالمية نظرًا لأهمية الخط والمناطق التى يخدمها.
الأجهزة التنفيذية بشركة مياه الشرب بالقاهرة قامت بوضع خطة عمل مميزة:
كما أكد محافظ القاهرة أن الأجهزة التنفيذية بشركة مياه الشرب بالقاهرة قامت بوضع خطة عمل مميزة من خلال إنشاء ممر كامل بالشارع لعمل الشركات المنفذة دون تأثر حركة المرور نظرًا لأهمية المكان الذى يربط العديد من المناطق والمحاور الرئيسة وسيتم الانتهاء من المشروع خلال ١٠ أيام طبقًا للجدول الزمنى المحدد
وأوضح محافظ القاهرة أنه تم تكليف شركتين للعمل بالخط لسرعة الانتهاء منه ويتم متابعتهم من خلال قطاع المشروعات بالشركة ورفع المخلفات بشكل فورى وسيتم إعادة الشيء لأصله للمناطق التى تم الانتهاء منها وإعادة الرصف مرة أخرى، مؤكدًا على أنه هناك خطة كاملة من شركة مياه الشرب القاهرة للانتهاء من أعمال الإحلال والتجديد للخطوط الكبيرة والتى تخدم العديد من المناطق ويتم تطوير الشبكات الداخلية لمعظم المناطق التى تخدمها الخطوط الجديدة.
ومن جانبه أشار المهندس مصطفى الشيمى، رئيس شركة مياه القاهرة، إلى أهمية الانتهاء من جميع الأعمال التى تتم بالخطوط الكبيرة بالتنسيق الكامل مع جميع الجهات المسئولة لضمان تقديم واستمرار أفضل خدمة للمواطنين.
يذكر أن اللواء خالد عبدالعال، محافظ القاهرة، قد أكد أن مصر كانت من أوائل الدول التي وقعت على اتفاقية التراث الثقافى غير المادي باليونسكو منذ ٢٠ عامًا، كما سجلت عدة عناصر من التراث غير المادي منها الخط العربي، والسيرة الهلالية، والتحطيب، وفن الأراجوز، والنسيج اليدوي، وكان آخر ما سجلته مصر لصون التراث غير المادي في نهاية العام الماضي هو الاحتفالات المرتبطة برحلة العائلة المقدسة في مصر.
وأشار محافظ القاهرة إلى أنه قد تم افتتاح "بيت التراث المصري" بمركز الحرف اليدوية بالفسطاط، بالتعاون مع المكتب الإقليمي لمنظمة اليونسكو بالقاهرة مؤخرًا.
وأضاف اللواء خالد عبدالعال إلى أنه في ظل اهتمام الدولة المصرية وقيادتها السياسية بالتراث، فإننا نشهد اليوم اختتام مشروع عظیم سوف يسجله التاريخ باعتباره أول خطوات العمل الجاد والمثمر في طريق حفظ وصون التراث غير المادي بمصر على نحو يتماشى مع توجهات الدولة لإبراز وإظهار جمال مصر ومدى تحلي المصريين بأخلاقهم الأصيلة وحبهم لوطنهم ولتراثهم العريق الكائن والمتجذر في قلوبهم.