بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

الذكريات المنسية تعود إلى الحياة في "ماكيتات" سيف خالد

ماكيتات سيف الدين
ماكيتات سيف الدين خالد

لحظات تحبس الأنفاس تغوص فيها إلى بحر التفاصيل الدقيقة والمباني الزاخرة بصغائر أجزاؤها التي لا يتعدى حجمها وسع راحة اليد، بأنامل حائك ماهر استطاع سيف الدين خالد، أن يعزل تاريخ صناع نهضة مصرنا في نسيج من وحي الخيال ترافقه دقة الصانع البارع في مجسمات أعادت آثار عظماء مصر المنسيين إلى الحياة.

صدق المثابرة يفتح الأبواب المغلقة

توجت دراسة الفنون بكلية تربية سنوات من الممارسة والمثابرة وشحذت موهبة متفردة في التصميم بزغت في عمر الطفولة رافقت هوى استقر بقلب وجدان "سيف" للماكيتات ومنازل الدمى وألعاب الليجو.

استطاع سيف أن يعيد الذكريات المنسية للحياة ويبث الحنين للأماكن ويشعل الشجن المعقود بنواصي الطرقات والمعلق على واجهات المحلات، بفضل السحر الموصول بأصابعه، فكان سيف على موعد مع ولادة أول ماكيت من تصميمه قبل 8 أعوام، وهو ماكيت كورنيش الأسكندرية، تصميمه الأثير والأول مكتمل البناء بحرفية ومهارة.

تجربة عمر طاهر الخالدة "صنايعية مصر"

بين فيات عادل جزارين وصرح عبد العزيز علي وصديقه محسن محجوب لتصنيع أشهر سناك، "شيبسي" في مصر وحطام مباني السويس في حرب أكتوبر، جسدت ثمرات بنات أفكار "خالد" شخصيات صنايعية مصر العظماء في رائعة الكاتب "عمر طاهر"، صنايعية مصر، على شاشة التليفزيون. 

وفي لحظات تعود عقارب الساعة إلى الوراء لتروي حكايات من زمن فات وقصص خلدت أسماء فنت أجساد أصحابها، جلس "سيف" أمام حاسوبه لساعات طويلة يجمع تفاصيل المجسم القادم ضمن سلسلة من الماكيتات الموكل بتنفيذه بتكليف من شريف الألفي مخرج "صنايعية مصر" وطاقم العمل قبل أن تتوالى الاجتماعات قبيل تنفيذ ماكيتات كل حلقة للوقوف على كافة دقائق المجسم ومتطلباته لتكون النتيجة حزمة من الحلقات المبدعة التي أطلت علينا عبر شاشات "دي إم سي".

مشوار على درب الأمنيات

يواصل "سيف" لضم خيوط بنات أفكاره استعدادًا لاستكمال مشواره على درب الأمنيات سعيًا لتقديم إكسير الحياة للآلاف من ذكريات جيل الثمانينات والتسعينات وتخليد قصص ظلت أسيرة وجدان أصحابها من هذا الجيل.