طقس الجمعة حار نهارًا معتدل ليلًا والعظمى 36 درجة بالفيوم
تشهد محافظة الفيوم، اليوم الجمعة الموافق 11 أغسطس، انخفاضًا طفيفًا في درجات الحرارة وتحسنًا نسبيًا، ليصبح الطقس حارًا نهارًا معتدلًا ليلًا على أنحاء المحافظة كافة.
ويساعد نشاط الرياح على الإحساس بانخفاض طفيف في درجات الحرارة خلال ساعات النهار، بالإضافة إلى انخفاض درجات الحرارة ليلًا ليصبح الطقس حارًا نهارًا معتدلًا ليلًا.
وأفاد خبراء الطقس، أن درجات الحرارة سوف تشهد انخفاضًا طفيفًا، مع ارتفاع نسبة الرطوبة من الصباح الباكر، التى تتراوح من 40 إلى 50 ليلًا ومن 20 إلى 25 نهارًا، ليصبح الطقس حارًا نهارًا وتبقى ليلًا في معدلاتها المعتدلة، مع نشاط الرياح التي قد تكون مثيرة للرمال والأتربة في بعض الأوقات وفي بعض المناطق، وخلال هذه الفترة يميل الطقس للاعتدال في آخر الليل، خصوصًا في فترات الصباح الباكر، مع استمرار الرياح الخفيفة على الانحاء كافة، كما تتكون الشبورة على الطرق الزراعية والسريعة والقريبة من المسطحات المائية بالمحافظة، والتي تنقشع مع ارتفاع الشمس صباحًا.
وأعلنت هيئة الأرصاد الجوية أن درجات الحرارة اليوم على محافظة الفيوم تبلغ 36 درجة للعظمي نهارًا والمحسوسة 38 درجة، بينما تبلغ الصغرى 24 درجة مئوية ليلًا وحتى ساعات الصباح.
ونصحت الهيئة المواطنين ممن تتطلب أعمالهم التواجد تحت أشعة الشمس خلال ساعات الظهيرة، ارتداء الملابس الصيفية الفضفاضة وغطاء للرأس، والإكثار من تناول المشروبات الباردة والمياه، نظرًا لارتفاع درجات الحرارة خلال هذه الأوقات.
زيادة سرعة الرياح خصوصًا في المناطق المكشوفة بالفيوم:
يسود محافظة الفيوم خلال هذه الفترة طقس حار نهارًا، كما تنشط الرياح على مدار اليوم، لتبلغ سرعتها نحو 45 كيلو مترًا في الساعة ويكون اتجاهها شمالية غربية، بينما تنشط هبات أخرى للرياح بين الحين والآخر وبسرعة عالية قد تصل إلى حوالي 60 كيلو مترًا في الساعة، كما أنها قد تكون مثيرة للرمال والأتربة في بعض المناطق، خصوصًا على الطرق الصحراوية والقرى المكشوفة على الظهير الصحراوي بنطاق المحافظة.
ويتميز الجو في الفيوم خلال هذه الفترة بنقاء الهواء وخاصة في المناطق الزراعية وبجوار المسطحات المائية والبحيرات، التي تساعد على امتصاص أي أتربة قد تكون عالقة في الهواء، ويمثل هذا الطقس أجواءً مناسبة نهارًا لممارسة الرياضات المائية التي اعتاد الزائرين على ممارستها في بحيرة قارون ووادي الريان والبحيرة المسحورة، فضلًا عن ركوب الخيول والجمال والأنشطة الشاطئية التي يمارسها الوافدين إلى المحافظة خلال هذه الفترة.