تفاصيل احتفالية الكنيسة بالذكرى الـ100 على ميلاد البابا شنودة
يُصادف غدًا الخميس 3 أغسطس، الذكرى الـ100 على ميلاد مثلث الرحمات قداسة البابا شنودة الثالث بطريرك الكرازة المرقسية، الذي أفنى في خدمة ورعاية الأقباط 40 عامُا وأبى أن يرحل دون أن يترك إرثًا ثقافيًا وروحيًا لا تزال تحيا الأجيال المتعاقبة تحت ظلاله.

وتحتفل الكنيسة القبطية من خلال إقامة ختام فعاليات المؤتمر العلمي والبحثي الذي استهل أمس بالمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي بالكاتدرائية المرقسية في العباسية، ومن المقرر أن ينظم الاحتفال بالتجمع الخمس في القاهرة بدءًا من الثامنة مساءً وسط حضور كبير.

ولد البابا شنودة باسم "نظير جيد" في مثل هذا اليوم من عام 1923 بقرية سلام بمحافظة أسيوط، وعاش في في ظروف قاسية بعدما رحلت أمه فور ميلاده متأثرة بحمى النفاس، وكانت سيدات القرية يتناوبن لرعايته وهو فى المهد، ويذكر أن البابا شنودة تحدث عن هذه المرحلة في حديثه الأخيرة أنه رغم ما وصل إليه لا يزال "مديونًا لهن".

الاهتمام بالإيبارشيات والكنائس في مصر وبلاد المهجر
تولى البابا شنودة الكنيسة القبطية خلفًا لمثلث الرحمات البابا كيرلس السادس "رجل الصلاة" وأعاد إليها الحياة الروحية من خلال الاهتمام بالإيبارشيات والكنائس في مصر وبلاد المهجر وحرص على توحيد المسيحية كما أظهر موقفًا وطنيًا كبيرًا حين وقف أمام العالم يرفع شعار "مصر وطن يعيش فينا وليس وطنا نعيش فيه".