غرق 3 شباب بالساحل الشمالى.. ومحاولات للعثور على الجثة الثالثة
عثرت قوات الإنقاذ النهري المدعومة بغطاسين الخير المتطوعين في محافظة الإسكندرية، على جثامين 3 شباب غرقوا بقرى الساحل الشمالي منذ صباح أمس بعد أن جرفهم التيار صباح أمس ، فيما يكثف رجال الانقاذ جهودهم للبحث عن جثة الشاب إبراهيم شعبان غريق شاطئ الياسمين.
وكانت قرى الساحل الشمالي، سجلت أمس الأحد، 3 حالات غرق جديدة، لشباب تتراوح أعمارهم بين 18 و25 عاما، بعد أن ابتلعتهم مياه البحر بعد مصارعة الأمواج، إذ تلقت الأجهزة الأمنية، إخطارًا من شرطة الساحل الشمالي يفيد بغرق 3 شباب.
وانتقلت الأجهزة الأمنية وقوات وفريق الإنقاذ النهري وسيارتي إسعاف إلى موقع الحادث، لبدء رحلة البحث عن الجثامين وتم انتشالهم
وقال إيهاب المالحي قائد غواصين الخير في محافظة الإسكندرية، إنه تم العثور على جثامين الشباب الثلاثة الذين غرقوا في البحر
وأضاف قائد غواصين الخير أنه وجه الدعوة للغطاسين للتوجه إلى أماكن الغرق فور تلقيه إشارة بغرق 3 حالات في الساحل الشمالي.
وأوضح المالحي أن الحالة الأولى كانت في قرية فينوس لشاب يدعى أبو الحسن حجاج يوسف، 26 عاما، مقيم بمحافظة الأقصر وهو آخر الحالات التي تم العثور عليها أما الحالة الثانية بقرية مصر الجديدة، لشاب يدعى إبراهيم توفيق مختار، 18 عاما، بالإضافة إلى غريق شاطئ بقرية مارسيليا.
وفى سياق متصل أعلنت الإدارة المركزية للسياحة والمصايف بالإسكندرية، رفع الرايات الحمراء على جميع الشواطئ بدءًا من أبوقير شرقًا وحتى أبوتلات غربًا، بسبب ارتفاع أمواج البحر المتوسط، يأتي رفع الرايات الحمراء على الشواطئ والتي تعني عدم النزول إلى البحر نهائيًا تزامنًا مع تحذيرات هيئة الأرصاد الجوية من ارتفاع أمواج البحر المتوسط، ما يهدد سلامة المصطافين.
ورفعت إدارة السياحة والمصايف لافتات «ممنوع نزول البحر» عليها علامة «خطر الموت» بشواطئ العجمي والقطاع الغربي، مناشدة المصطافين عدم نزول البحر لشدة الأمواج حفاظًا على حياتهم ولحين استقرار الأحوال الجوية.
وشدد الدكتور محمد عبدالرازق، رئيس الإدارة المركزية للسياحة والمصايف بالإسكندرية، على المصطافين بكافة الشواطئ توخي الحذر وأخذ الحيطة والالتزام بتعليمات المنقذين، حفاظًا على سلامتهم.
يذكر أنه تم العثور على جثمان عبدالله يوسف نجل الفنان حسن يوسف بعد غرقه بإحدى قرى الساحل الشمالي وتم نقله إلى مستشفى العلمين ثم مصلحة الطب الشرعي بالإسكندرية لمعرفة إذا ما كان هناك شبهة جنائية من عدمه وذلك قبل أن يتم التصريح بدفنه.