بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

الدعم السريع لم يلتزم بمخرجات إعلان جدة

الدعم السريع
الدعم السريع

قال عثمان ميرغني، رئيس تحرير صحيفة التيار السودانية، إن فشل مفاوضات جدة بين الجيش السوداني والدعم السريع يرجع إلى عدم الالتزام بمخرجات إعلان جدة.

مخرجات إعلان جدة

وأضاف رئيس تحرير صحيفة التيار السودانية، أن أول وثيقة تم توقيعها في مخرجات إعلان جدة، احتوت على التزامات تمثل ركيزة تعتمد عليها المفاوضات بين الطرفين للوصول إلى تسوية نهائية، وكان من أهم نقاطها الاتفاق على الخروج بالصراع من منازل المواطنين والمقار العامة.

 

وتابع أن هذا لم يتحقق حتى الآن، ما جعل المفاوضات بهذه الصورة بلا جدوى، ولم يتم الإيفاء بتلك الشروط التي تتعلق بأمن المواطن في المقام الأول.

استراتيجية الدعم السريع تقوم على استخدام المواطنين السودانيين كدروع بشرية

وذكر أن استراتيجية الدعم السريع تقوم على استخدام المواطنين السودانيين كدروع بشرية، ما يعرقل جهود الجيش السوداني ويجعل التفاوض مستحيلًا في ظل احتلال الدعم السريع لهذه المناطق.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة والسعودية تحاولان إنقاذ تلك المفاوضات، بالإضافة إلى محاولة قمة دول الجوار التي أقيمت في مصر لحل الأزمة، لكن حتى الآن لم يتم إنجاز تلك الآليات بسبب تعنت الدعم السريع في تنفيذ كل ما خرجت به هذه الاتفاقيات.

ولفت إلى أن هناك أزمة كبيرة في المساعدات الإنسانية التي لم تصل إلى المستحقين من المواطنين السودانيين بسبب نهبها من جانب الدعم السريع.

 

وزارة الخارجية السودانية توضح سبب تعثر مباحثات جدة

وكشفت وزارة الخارجية السودانية، اليوم السبت، عن أسباب تعثر مباحثات جدة التي تهدف إلى إنهاء الحرب الدائرة في البلاد منذ أشهر، ملقية اللوم على قوات الدعم السريع وتعنتها بعدم الانصياع لتنفيذ التزاماتها الموقعة عليها.

وقالت الوزارة في بيان نشرته وكالة السودان للأنباء (سونا)، السبت، إن سبب تعثر المفاوضات التي ترعاها السعودية والولايات المتحدة "تعنت قوات التمرد"، في إشارة إلى قوات الدعم السريع.

وجاء في بيان وزارة الخارجية السودانية، أن تجدد وزارة الخارجية تقديرها للجهود التي تبذلها السعودية والولايات المتحدة في رعاية وتسهيل جولات مباحثات جدة وحرصهما على إنجاحها.
وأضافت "نثمن ما نتج عن هذه المباحثات من توقيع إعلان جدة لحماية المدنيين، واتفاق وقف إطلاق النار قصير الأمد والترتيبات الإنسانية"، وقالت إن "الميليشيا المتمردة كعادتها لم تحترم الالتزامات التي وقعت عليها في جدة".
وقالت وزارة الخارجية إن الميليشيا المتمردة واصلت انتهاكاتها الممنهجة المتمثلة في احتلال منازل المواطنين والمرافق العامة وتعطيل الخدمات الأساسية والاستمرار في عمليات السلب والنهب والاعتداء على المصارف والمصانع والأسواق ودور العبادة والمقار الدبلوماسية وتخريب الطرق والمطارات ونشر الذعر والفوضى في البلاد.
وأضافت "تعنت قوات التمرد وعدم انصياعها لتنفيذ التزاماتها الموقعة عليها هو السبب وراء تعثر مباحثات جدة، مما حدا بوفد القوات المسلحة السودانية بالعودة إلى أرض الوطن".
وأكدت وزارة الخارجية "جاهزية الوفد للعودة إلى منبر جدة متى ما تمكن الوسيطان السعودي والأميركي من تذليل العقبات والمعوقات التي حالت دون مواصلة المباحثات، وذلك رغبة في التوصل لاتفاق عادل يوقف العدائيات ويمهد الطريق لمناقشة قضايا ما بعد الحرب".

 

دقلو يطالب بتنحي خصومه

وكان قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، طالب بتنحي خصومه في قيادة الجيش، من أجل "إتاحة الفرصة لإنهاء القتال المستمر منذ 3 أشهر".

وتوجه دقلو في فيديو من 5 دقائق نشر الجمعة، ويعتقد أنه الأول له منذ اندلاع المعارك مع الجيش في 15 أبريل، إلى الجنود السودانيين بالقول إنه يمكن تحقيق السلام "خلال 72 ساعة" في حال سلموا قائدهم عبد الفتاح البرهان ومساعديه.

وشدد دقلو الذي ظهر في المقطع المصور بزيه العسكري وسط مقاتلين من الدعم السريع يرددون الهتافات، على أنه "من دعاة السلام وليس الحرب"، مقدما اعتذاره للشعب السوداني عن "المأساة التي خلفتها هذه الحرب التي فرضت علينا".

لكن القتال لم يهدأ الجمعة، إذ أفاد سكان عن وقوع غارات جوية جديدة، كما ذكر شهود عيان أن انفجارات وقعت داخل مجمع اليرموك للصناعات العسكرية.

وأسفرت الحرب المتواصلة من دون أي أفق للحل، عن مقتل 3900 شخص على الأقل حتى الآن، بحسب منظمة "أكليد" غير الحكومية، علما أن مصادر طبية تؤكد أن الحصيلة الفعلية أعلى بكثير.

جاء ذلك خلال مداخلة هاتفية عبر قناة "القاهرة الإخبارية" .