بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

المؤبد لـ«الخال الذئب»

المحضر
المحضر

«الوفد» تنفرد بنشر اعترافات المتهم بهتك عرض ابنة شقيقته فى كرداسة

 

أسدلت محكمة جنايات الجيزة الستار على قضية اغتصاب فتاة «15 عاماً» على يد شقيق والدتها «خالها 34 عاماً»، وهتك عرضها وحملت منه سفاحاً، توفى فور ولادته، وقررت السجن المؤبد، أوراق التحقيقات حملت الكثير من كواليس قضية الشرف المخزية، وحصلت «الوفد» على نسخة من نصوص التحقيقات والتقرير الطبى للمجنى عليها.

أقوال المجنى عليها

روت «ليلى» أمام جهات التحقيق كواليس الاعتداء عليها، وقالت إن الجريمة بدأت وعمرها 15 عاماً، وفى يوم الحادث حدثت مشادة مع جدتها لوالدتها، فنهرها خالها الكبير «أحمد» وانهارت باكية، فتدخل خالها «رامى الجانى»، وحاول تهدئتها واصطحبها إلى شقته بالدور العلوى، وتحسس مناطقها الحساسة ولم تدرك ما نيته، وألقاها على وجهها وتعدى عليها وهتك عرضها، وعندما قالت له إنها تنزف، طلب منها ألا تخبر أحداً وأنه سيعالجها علشان محدش يعرف.

المجرم يغتصبها للمرة الثانية بعد 3 سنوات من اعتدائه الأول

وأكملت «المجنى عليها» أمام جهات التحقيق، وفى شهر أكتوبر 2022، وعقب خطبتى بأيام، حضر خالى «رامى» إلى شقتنا مستغلاً عدم وجود والدى، وخلع عنى ملابسى واغتصبنى بالقوة فى وجود شقيقتى المعاقة ذهنياً بالمنزل، ولكنها لم تستطع الاستغاثة، وهددنى قائلا «لو أخبرت حد مش هعملك العملية اللى ترجعك بنت».

المجنى عليها تخبر أسرتها ويواجهون المتهم

أضافت «ليلى»: عندما حضر والدى إلى المنزل أخبرته بما حدث من خالى منذ ثلاثة أعوام وبما فعله منذ يومين، فثار والدى ولقننى علقة ساخنة، وأحضر كبار العائلة، وأحضر خالى «رامى» وواجهه بأقوالى، فأنكر مما تسببر فى مشاجرة بينه وبين والدى، واصطحبنى والدى إلى قسم الشرطة وحرر محضراً بالواقعة، وألقى القبض على «خالى»، وعقب ذلك طلب والدى من خطيبى فسخ الخطبة، فأخبره أنه سيتستر على الأمر، ولكن عقب الزواج بشهرين شعرت بإعياء واصطحبتنى والدته إلى طبيب نساء وولادة وأخبرها أنى حامل فى 7 أشهر، وطردتنى والدة زوجى من المنزل وقالت لى «بيت أهلك أولى بيكى لما تخلصى من المصيبة دى»، واستكملت حملى وبمجرد ولادتى توفى الطفل.

اعترافات الجانى

حاول المتهم «رامى» تضليل جهات التحقيق باختلاق رواية، بأن المجنى عليها ادعت عليه لوجود خلافات مع والدها، لاقتراض منه مبالغ مالية باستمرار، وعندما ضيقت عليه جهات التحقيق الخناق بالأدلة، قال: «أنا غلطان وعملت كدة فى لحظة ضعف، وندمان على اللى عملته».

أدلة الاتهام

أودعت جهات التحقيق من بين أدلة القضية، تقريراً طبياً شرعياً عن حالة المجنى عليها، وصورة من شهادة وفاة الطفل.