بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

ضوء فى آخر النفق

الفصيل الوطنى.. الصهيوماسونى!

-«الإخوان فصيل وطني».. إنها ستمنحه مصداقية أكثر لأنه من تيار يعارض «الإخوان»! الكذبة السياسية أطلقت وما زالت كذبة كبرى قالها أحد الساسة، وهو يرتدى حلة الليبرالية البراقة، متصورًا تجتذب أنصارًا، والكلمة رسخت حتى لكأنها صارت مبدأً سياسيًا!

- تستمر هذه الكوميديا السوداء إلى أن يكتشف الناس بالقراءة والأدلة أن الإخوان مرتبطون ارتباطًا وثيقًا بالماسونية وبالصهيونية العالمية، تجد هذا فى النشأة التى أخفوها عن الناس زمنًا طويلًا (منذ العام ١٩٢٨)، وتجده فى الشخصيات التى تعاملوا معها فى الخفاء، والجهات الراعية لهم (إنجلترا بدلًا من فرنسا!) وفى واقع الأمر كان كل شيء كذبة كبرى!

حسن البنا.. الإمام الكاذب الذى أخفى كل شيء عن الناس، ولبس مسوح الدعاة المؤمنين الاتقياء لم يكن من عائلة الساعاتى فى شمشيرة، فليست هناك عائلة تحمل هذا الاسم، والمهنة كانت لوالده وليست لقبًا لعائلته الوهمية، ولم يعش فى «شمشيرة» أو ينتقل منها إلى المحمودية، ولم يكن له عائلة أو علاقة بأى أشخاص فى مدينة فوه! هل يمكن أن أكون أنا مثلًا من «طحانوب» (القليوبية) أو «ميت فارس» (المنوفية) وليس لعائلتى مدافن فى أى من القريتين؟عندما قتل البنا لم يكن لديه مدفن، فاشتروا مدفنًا على وجه السرعة ليواروه فيه!

-فى عام ١٩٢٧ تعرف حسن البنا ذو الأصول المغربية على ثلاثة من أخطر الشخصيات فى العالم، لكنه أخفاهم تمامًا عن الأنظار، وعلى طريقة الثلاث ورقات أظهر بديلًا عنهم.. أليستر كراولى الذى هبط إلى مصر مع البارون إمبان عام ١٩٠٤ وهو صاحب ديانة تدعى «ثيلما»، ومعناها أفعل ما تريده، ولها إله يعبدونه اسمه «بافوميت»، الذى جمع بين القوة والنور والحكمة بعد اتحاده مع إبليس، وشعار ديانة ثيلما هو نجمة داود شعار إسرائيل!

أليستر عاش مع «البارون امبان» فى مصر، وهو نفسه مؤسس جمعية «البنائين الأحرار» المرتبطة كليًّا بالمحفل الماسونى، وكان ينتمى لعقيدة تدعى «فيشنو» أحد آلهة الهندوس، وكان معهما مصمم قصر البارون الشهير ويدعى ألكسندر مارسيل، والذى تعرف على البنا، ثم توثقت الصلة بينهما، أما اليهودى روجيه بلوم فهو الذى حدد له مساره، بأن يذهب للإسماعيلية، ويتخلى عن الدراسة الجامعية، ثم قدمه لرئيس «كوبانية» السويس «دو فوجوي»، والذى أخفاه تمامًا كما لو كان ميتًا، وقدم لنا اسمًا وهميًا هو «دى بنوا» الإنجليزى، مشيعًا أنه المتبرع للجماعة بمبلغ ٥٠٠ جنيه إسترلينى. الحقيقة أن الرعاية كانت فرنسية وليست إنجليزية! ورئيس الكوبانية آنذاك هو الماركيز لويس أنطون ملكيور دو فوجوى -كما ورد فى كتاب سر المعبد للمستشار المنشق عن الجماعة ثروت الخرباوي- وقد تم تعمد إخفاؤه؛ لأن الـ«منح» ليس المشكلة، وإنما «ألمانح»!، جاء «فوجوي» عام ١٩٢٧ ليرأس الكوبانية واستمر داعمًا للبنا لمدة ٢١سنة، أى طوال رئاسته لشركة قناة السويس! فوجوى هذا كان من كبار الرأسماليين الفرنسيين، إذ يمتلك وعائلته بنك فرنسا، وقد أسس منظمة اسمها «التبصر»، وكل أهدافه وحياته تتركز على المحفل الماسونى.

كذب البنا فى كل شيء، كذب بشأن عائلته وأهدافه، وبشأن التنظيم السرى الخاص، وبشأن علاقته بالرباعى الماسونى الصهيونى (أليستر–فوجوى -بلوم–ألكساندر) الذين تعهدوه بالدعم والرعاية! ومع هذا يقولون لك: «الإخوان فصيل وطنى»!