بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

المؤبد لـ "الخال".. كواليس محاكمة المتهم بهتك عرض ابنة شقيقته "زغاريد وبكاء"

محكمة جنايات الجيزة
محكمة جنايات الجيزة

امتزج البكاء بالفرحة بعد صدور الحكم على "الخال" المتهم بهتك عرض ابنة شقيقته بكرداسة، وكان  أهالى الضحية والمجني عليه قد عمت الفرحة للعدالة وأخذ حق ابنتهم و السجن للأخ بالمؤبد، أحاسيس كثيرة مرت على قلوب الأهال بعد صدور الحكم، ولكن ما نحن متفقين عليه أن أثناء أرتكاب الجريمة كانت راية الشهوة هي المرفوعة.

 

شهدت منطقة كرداسة جريمة أهتزت لها القلوب، بدلاً من أن يصبح الخال مصدر عون وسند لابنة شقيقته، كان الوحش الذى القى بها في بير المرض واليأس بعد أن  تجر الخال من كل المعاني المتعارف عليها وتشبيهه بالأب الثاني، واكن هذا الخال لم يكون إلا عبداً لشهوة قذرة القت بيه في قفص الاتهام.

 

ذهبت الأم كالمعتاد الى العمل تاركة ابنتها صاحبة الـ 15 عاماً في المنزل، لتذهب الفتاة لكنف جدتها والدة أمها، والتى غابت لشراء مستلزمات المنزل من السوق، ليتحول الخال لذئب لا يرى إلا غزال بري شهي لتدفعه شهوته لكي يلوذ، ليصم أذنه عن صوت عقله وضميره.

 

ليلقي بها في الغرفة التى أصبحت لها سجنًا قاتماً، معتدياً عليها ليسلب منها أغز ما امتلكت وبعد أنتهاء الوحش من القضاء على الجميلة، تاركاً الطفلة وهي لا تدري بجريمة خالها لتذهب البريئة الى منزلها لا تتحدث وفي نفسها إحساس بالحزن والخوف، ولم يظهر على الطفلة ملامح التغير بل عاشت كأن شيئا لم يكن قد يكون بحكم سنها الصغير وعدم معرفتها بما حدث في تلك الليلة المشؤمة.

 

ليتقدم للطفلة شخص لخطبتها وتوافق الفتاة لذلك لزواج الفتايات في سن صغير في العائلة، وبعد خطبة الطفلة بعدة أيام استدرج الجاني  الطفلة مرة أخرى، ليتمكن منها ويعتدى عليها تاركاً جميع معاني الرحة جانياً، لتكون هذه المرة الثانية التي تطل يد الذئب البشري الجميلة وهي لا تعلم ماذا حدث، ليفوز المجني عليه ثانياً على بجنة الشهورة التى وضعته في أعن اهله اقذر نسلهم.

 

وبعد زواج الفتاة بثلاث أشهر شعرت بإعياء شديد وليذهب بها زوجها الى الطبيب الذي يؤكد حملها  بالشهر التاسع، ووسط  صدمة من اهلها وسؤال زوجها لها وابيها وبعد ضغط كبير عليها تقر بجريمة الخال القاسي الذي انهى حياة الفتاة وهي على قيد الحياة خطف شرفها بل وروحها ايضاً.

 

وتعترف الفتاة بالتفاصيل المؤسفة وسط ذهول من الأهل في موقف لا يتمونه لألد الأعداء، ويحرر الأب محضر في حق الخال بعد أن اكتشف الجريمة، وتم القبض على الوحس في مقر إقامته ليعترف بعد ذلك بتفاصيل تقشغر لها الأبدان، ليفوز الأب بعد سنة من إرتكاب الواقعة بالعدل لنجلته.

 

للمزيد من اخبار الحوادث اضغط هنا.