رفع الحواجز الأمنية من منزل المعارض السنغالي عثمان سونكو
رفعت الأجهزة الأمنية، صباح اليوم الاثنين، الحواجز المنتشرة حول محيط منزل المعارض السنغالي عثمان سونكو، مع اختفاء العناصر الأمنية بجواره منزله، بعد أكثر من شهران علي وضعه رهن الإقامة الجبرية.
شهدت الدولة حالة من الاضطرابات والقلق، خلال الأوان الأخيرة، عقب قرار حبس الزعيم السنغالي عثمان سونكو، مما اثار غضب المواطنين وخرجوا إلي شوارع اعتراضًا علي قرار الحبس.
خرج الآلاف المواطنين في شوارع داكار، للدفاع عن عثمان سونكو الشاب الذى يبلغ من العمر 49 عامًا، عقب صدور قرار بحبسه لمدة عامين بتهمة التحريض الشباب ضد النظام.

الزعيم عثمان سونكو
دعا سونكو كثيرًا، للقيام بـ"الثورة"، لتغيير نظام الحكم في البلاد، عقب الفساد الذى اكتشفه خلال فترة عمله في المالية.
تحول الشاب الأربعين بايقونة سياسية نظرًا للوقوفه ضد الفساد، حسبمًا ذكرت المواقع العالمية، مما أطلق عليه بـ"الرجل النظيف"، للمواقفه المتعددة ضد الفساد والاختلاس المالية المنتشرة في عدة مؤسسات.
كشف عثمان سونكو، المعارض السنغالي، إذا الرئيس السنغالي ماكى سال قرر منع ترشحه للرئاسة عام 2024، من خلال الحيل القانونية، سيتوحل البلاد لفوضى عارمة.
وقال سونكو، إن الرئيس السنغال ماكى سال تراجع عن ترشحه لرئاسة للولاية ثالثة، قائلًا:" عدم ترشحه ليس وطنيًا ولا ديمراطيًا وإنما جاء بعد ضغط شعبي ودولى"، مؤكدًا عدم تقديم تهنئة له.
وطالب عثمان، بأن الانتخابات تنعقد بحرية وشفافية، دون الخوض لمشاكل، متمنيًا من الرئيس السنغالي أن ينهي ولايته بهدوء هو وأسرته دون مشاكل.
وأوضح الزعيم السنغالي المعارض، أنه تعرض للقسوة وتسلط وأستهداف شخصي من الحكومة، مؤكدًا بأنه مستعد للتسامح وتقديم تضحيات من أجل الوطن، مشيرا في الوقت ذاته، إلى أنه لن يناقش مسألة "وضع السكين على الحلق".
وأكد أن محتجز من قبل القوات الأمنية في منزله منذ يوم 28 مايو الماضي، بعد إدانته بعد إدانته بالسجن عامين، وخروج مظاهرات رافضة لذلك تخللتها أعمال عنف، أسفرت عن مقتل 16 شخصا وفقا للسلطات ونحو 30 بحسب المعارضة.

رئيس الوزراء السنغالي
وأشار رئيس الوزراء السنغالي إلى أن "المظاهرات العنيفة التي لوحظت تعكس عملية زعزعة الاستقرار التي بدأت بهجوم إلكتروني وتواصلت بمحاولات خبيثة لتخريب وتدمير البنية التحتية العامة الحيوية والأساسية لبلدنا" .
وأكد عزمه على تسليط الضوء على الأحداث الأخيرة وعلى توجيه للعدالة كل أولئك الذين ارتكبوا أخطاء.
ومنذ ذلك الحين ، فرضت قوات الدفاع والأمن على منزله في سيتي غورجي بالعاصمة السنغالية حصارًا.
وزير العدل السنغالي
كشف إسماعيل ماديور فال، وزير العدل السنغال، عن احتمالية إعادة محاكمة عثمان سونكو الزعيم السنغالي، في قضية الاغتصاب والتهديد بالقتل التي حكمت عليها بمحكمة داكار بالسجن لمدة عامين.
وقال ماديور فال، إن يمكن إعادة محاكمته من قبل نفس الولاية القضائية أو حتى نفس التكوين، ويحدث ذلك في حالة الطعن في القرار من جانب سونكو ، مشيرًا إلى أن استحالة استئناف سونكو بصفته قيد التنفيذ.

وقال "بمجرد إبلاغه بالقرار ، يمكنه هو نفسه ، الشخص المدان ، تسليم نفسه أو يمكن لمكتب المدعي العام المسؤول عن تنفيذ القرار اعتقاله ونقله إلى السجن" ، مشيرًا إلى أن سونكو لديها ، من ذلك التاريخ ، 10 أيام للقبول بالإدانة أو للطعن فيها.