بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

أوقاف القليوبية تواصل قوافلها الدعوية عن فضائل القرآن الكريم ووجوه إعجازه

الشيخ صفوت أبو السعود
الشيخ صفوت أبو السعود وكيل وزارة الأوقاف بالقليوبية

 

واصلت  مديرية الأوقاف بالقليوبية 

قوافلها الدعوية بعنوان فضائل القرآن الكريم ووجوه إعجازه .

حيث عقدت مديرية الأوقاف قافلة دعوية بمسجد محى الدين بكفر شكر.

وأكد الشيخ صفوت ابو السعود وكيل وزارة الأوقاف بالقليوبية أن القرآن الكريم منهج للحياة ودستور للتعامل بين كل مفردات الكون وأكبر مدرسة سلوكيات 

لتهذيب النفس وتزكيتها .

مضيفا بقوله ان الناظر عبر التاريخ يلمح جيداً إستهداف 

المتطاولين على هذا الكتاب العزيز فما زادوه إلا علواً ونصراً وانتشاراً فى كل الآفاق وما زاد المتطاولين إلا خزياً وصغاراً .

مشيرا الى انه ينبغى أن يعلم كل مصرى وطنى شريف أن القدر 

إختص مصر دون سواها بحفظ ورعاية القرآن وأهله ولعل أكبر دليل على

ذلك هو ما قامت به الدولة المصرية كأول دولة فى العالم 

تقوم بإنشاء إذاعة للقرآن الكريم عام ١٩٦٤ م .وقامت بتسجيل 

أول مصحف مرتل على مستوى العالم بصوت المرحوم الشيخ محمود خليل الحصرى .

واضاف بقوله تستطيع أن تقول أنه إذا كان أول تدوين كتابى 

للقرآن الكريم فى عهد الخليفة الأول أبوبكر الصديق فإن أول تدوين صوتى 

قامت به مصر من خلال تسجيلها للقرآن بصوت

الشيخ  الحصرى كما ينبغى أن نتذكردوماً أن إفتتاح مركز مصر الثقافي

ودار القرآن الكريم التي لا نظير لها ولا مثيل لها في العالم .

داعياً المصريين جميعاً بل كل المسلمين لزيارة هذا المسجد وهذه الدار . 

والتي هي بمثابة التدوين أو الكتابة الثالثة للقرآن الكريم . 

فبعد كتابة القرآن الكريم في عهد سيدنا أبي بكر الصديق رضي الله عنه

في الكتابة الأولى وفي عهد سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه في الكتابة الثانية .

يأتي هذا التدوين العظيم بأن يدون القرآن الكريم على لوحات رخامية مضبوطًا بالشكل والنقط وكأنه صورة فوتوغرافية من صفحات المصحف الشريف في 

ثلاثين قاعة مباركة وبكل قاعة 

جزء من القرآن الكريم فضلًا عن سماع 

القرآن الكريم بأصوات كبار القراء وتفسيره ولغاته وترجماته . 

فهذا عمل غيرمسبوق في خدمة القرآن وخدمة الإسلام .لتظل مصر بمؤسساتها 

الدينية ورموزها العظيمة هى الدولة الحافظة لكتاب الله ورعاية الحافظين له من خلال تبنى أهل القرآن بالتشجيع والمسابقات المحلية والعالمية وليكون القرآن الكريم

بها له أكثر من مدرسة