بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

مقتل وإصابة طفلين على يد مدمنة مخدرات

الصرخة الأخيرة

سيدة تصرخ
سيدة تصرخ

شهدت منطقة البساتين جنوب القاهرة واقعة مؤسفة، إثر قيام سيدة بقتل طفل عمره عام ونصف وإصابة شقيقه صاحب الـ6 أعوام.. غاب عقلها ونُزعت من قلبها الرحمة وتحولت إلى شيطانة لعينة فى ثوب إنسان، وأتت بأفعال وحشية لا تمت لأى دين، عندما اغتالت البراءة وانهالت بالضرب على الشقيقين الصغيرين، لم ترحم ضعفهما وصغر سنهما، لم يشفع بكاء وأنين الصغار لدى قلب المتهمة واستكملت بشاعتها وظلت تضرب الضحايا بعصا خشبية وكأنها فى حلبة مصارعة.. لم يتحمل جسد الطفل الصغير حفلة التعذيب القاسية ومات، وأصيب شقيقه بكسور وجروح متفرقة بجسده، يرقد على أثرها الآن فى المستشفى بين الحياة والموت.

كشف مصدر أمنى تفاصيل صادمة فى تلك الجريمة البشعة التى حدثت بمنطقة بئر أم سلطان، بدائرة قسم شرطة البساتين، وأن المتهمة مرتكبة الواقعة صديقة والد الطفلين الضحايا الذى تركهما للعيش معهما لوجود خلافات بينه وبين زوجته (أم الأطفال)، وأن القاتلة مدمنة هيروين منذ فترة طويلة، وكانت تعتدى عليهم بشكل دائم.

التحريات توصلت إلى أن والد الطفلين انفصل عن والدتهما منذ فترة، وكان يترك الصغيرين عند صديقته لرعايتهما ولكنها كانت تعتدى عليهما بشكل دائم، يوم ارتكاب الواقعة ترك الأب الطفلين برفقة المتهمة، وذهب لعمله، فقامت المتهمة بالضرب والتعدى عليهما بقطعة خشب مما تسبب فى وفاة الطفل الأول فى الحال بعد خلع كتفه وتعددت الإصابات فى جسده، وأصيب الثانى بكسور فى القدمين.

حاولت المتهمة التنصل من جريمتها وادعت سقوط الطفل المتوفى فى بئر السلم وحدوث إصابته، وطبقت المثال الشهير «يقتل القتيل ويمشى فى جنازته»، وبرعت فى تمثيل دور الحزينة على فراق الطفل الصغير حتى تبعد الشبهات عن نفسها، ولكن الله شاء أن يكشفها، بمواجهتها وتضييق الخناق عليها ارتابت أثناء مواجهتها أمام رجال المباحث وظلت تبكى وتصرخ قائلة «أنا اللى ارتكبت الجريمة وكنت عايز أقتل الطفلين عشان أنتقم من والدهم»، وتبين أنها قتلت الطفل المتوفى بعد التعدى عليه بالضرب المبرح بقطعة خشبية كما أصابت شقيقه.

تفاصيل الجريمة كانت بورود بلاغ لقسم شرطة البساتين، يفيد بوجود جثة لطفل بأحد المنازل فى منطقة البساتين، بالانتقال والفحص بينت التحريات أن وراء ارتكاب الواقعة صديقة الأب حيث أقدمت على قتل الأول وإصابة الثانى، وقررت النيابة العامة حبس المتهمة خلف القضبان حتى تنال جزاء ما اقترفته يدها، وظلت تصرخ نادمة على جريمتها ولكن بعد فوات الأوان.