البابا تواضروس يواصل دوره الرعوي في المرقسية اليوم
يواصل قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، اليوم الأربعاء، دوره الرعوي الذي استئنافه الاسبوع الماضي بعد غياب دام 13 أسبوعًا، وذلك بمقر الكاتدرائية المرقسية بدءًا من الساعة السادسة مساءً.
يستهل بإقامة طقس رفع بخور عشية، واقامة الطقوس القبطية الأرثوكسية، بالإضافة إلى فقرات روحية تعبها كلمة العظة الاسبوعية.
يتنظرها الأقباط هذا اللقاء بشغف كبير بعدما عرض البابا الاسبوع الماضي قضايا تشغل أغلب عقول الشباب القبطي والتي تلعب في ثبات العقيدة من خلال مواجهة الشائعات عبر مواقع التواصل الإجتماعي والذي رد البابا في كلمته ردًا قاطعًا أنه لا يوجد سؤال في المسيحية دون جواب وأن استنارة العقول هو سلاح المواجهة في حرب التشكيك.
اختتمت الكنائس القبطية منذ أيام فترة روحية يعتز بها الأقباط وهى "صوم الرسل" الذي بدأ في منتصف الشهر الماضي، من خلال اقامةعيد الرسل الاوائل يحتل مكانة روحية كبير بإعتباره احد أقدم العبادات التي اتبعها الرسل حسب ماذكره العهد القديم، والذي يأتي بعد أيام من عيد العنصرة هو ختام فترة الخماسين المقدسة والتي بدءا عقب احتفالات عيد القيامة المجيد وتتبع الطقس الفريحي في صلاتها تقديرا لهذه الفترة التي شهدت قيامة المسيح من بين الاموات وصعوده للسماء بعد حواره الاخير مع تلاميذه على جبل الزيتون.
وتتوالى المناسبات فقد جاءت هذه الاحتفالية بعدما دقت الكنائس اجراسها احتفالا بذكرى دخول العائلة المقدسة مصر في رحلة هي الاعظم على البشرية وجاب فيها ارض الكنانة من شمالا وجنوباً ومر في ٢٥ محطة خلال مسار هروبهم من بطش هيرودس الملك الذي أرسل جنوده لقتل جميع اطفال بيت لحم من عمر عامين ما دون، خوفا منه على عرش بعدما جاء المجوس يخبروه بظهور النجم الذي يشير إلى مولد ملك اليهود المنتظر وهو الأمر الذي خاف من حدوثه هيرودس الملك فظهر الملاك لخطيب العذراء –يوسف النجار- حتى يرشده إلى مفر الهروب إلى مصر وتبدأ الرحلة التي شرفت بها أرض الكنانة.