بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

أمريكا تعلن احتدام الوضع في السودان ومصرع 6 أشخاص

السودان
السودان

تشهد السودان استمرارًا للاشتباكات العنيفة بين الجيش السوداني بقيادة البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة حميدتي، وسط مخاوف من تسبب الصراع في أزمة إنسانية كبيرة.

وفي آخر التطورات، أعلنت السفارة الأمريكية في السودان، اليوم الأربعاء، مقتل 6 أشخاص في بحري، و 22 شخصا في أم درمان، شمالي وغربي الخرطوم".

وقالت السفارة الأمريكية، في بيان لها، عبر حسابها على "فيسبوك"، (أنشطة شركة "ميتا"، التي تضم شبكتي التواصل الاجتماعي "فيسبوك" و"إنستجرام"، محظورة في روسيا، باعتبارها متطرفة)، إن "بحري وأم درمان شمالي وغربي الخرطوم، شهدا مقتل 28 شخصا على الأقل، من ضمنهم أسرة مكونة من أربعة أفراد، في أكثر الهجمات دموية في القتال الدائر في السودان حتى الآن.

ودعا البيان "القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع للوفاء بالتزامهما لحماية المدنيين واتخاذ جميع الاحتياطات لتجنب إلحاق الأذى بالمدنيين"، مشيرا أن "أعمال العنف العشوائية تزيد".

وأكدت السفارة الأمريكية في الخرطوم، أن "الانتصار" العسكري لأي من الطرفين المتحاربين في الصراع السوداني، سوف يترتب عليه خسائر بشرية غير مقبولة وأضرارا تلحق بالبلد".

 

أمريكا تهدد طرفي النزاع

وبعد مرور نحو 3 أشهر على اندلاع النزاع في السودان، تسعى الولايات المتحدة الأميركية مع المملكة العربية السعودية جاهدة للتوصل إلى تسوية تؤدي إلى وقف دائم لإطلاق النار، من ثم تشكيل حكومة انتقالية مدنية.

إلا أن مصدرا من وزارة الخارجية الأمريكية كشف عن استعداد الولايات المتحدة لاتخاذ خطوات إضافية في إطار فرض العقوبات.

كما أوضح المسؤول رافضا الكشف عن اسمه، أنه ومنذ اندلاع أعمال العنف في السودان، عملت الولايات المتحدة مع حلفائها في المنطقة لوقف العنف وتحسين الوضع الإنساني الكارثي، ومنع انتهاكات حقوق الإنسان هناك.

وتابع أن واشنطن ما زالت تعمل مع الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة ومنظمة إيغاد والشركاء المحليين والدوليين لحث طرفَي النزاع على التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وحماية المدنيين والسماح بوصول المساعدات الإنسانية، وفقا لصحيفة "الشرق الأوسط".

كذلك لفت المسؤول إلى أنه وفي إطار دعم هذه الجهود، اتخذت بلاده خطوات لفرض عقوبات على طرفي الصراع، بما فيها إدراج 4 شركات تابعة للقوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع على قائمة العقوبات.

وأعلن عن جهوزية قرارات أخرى، قائلا: "مستعدون لاتخاذ خطوات إضافية".

 

فوضى في السودان

يشار إلى أنه ومنذ اندلاع القتال العنيف بين القوتين العسكريتين في منتصف أبريل الماضي، عمت الفوضى في السودان، وانتشرت أعمال السلب والنهب والترويع، التي طالت الشركات والمحلات التجارية، بالإضافة إلى المصارف وحتى البيوت.
كما وصلت الانتهاكات إلى المستشفيات، حيث احتل مسلحون العديد من المرافق الطبية لاسيما في الخرطوم وإقليم دارفور غرب السودان.

بينما تعالت التحذيرات الدولية والأممية من كارثة إنسانية مقبلة، إثر تعثر وصول المساعدات جراء الوضع الأمني، وعمليات النهب التي تعرضت لها بعض مكاتب منظمات الإغاثة.

وانزلق السودان إلى هاوية الاقتتال بين الجيش والدعم السريع في 15 أبريل، بينما كانت الأطراف العسكرية والمدنية تضع اللمسات النهائية على عملية سياسية كان من المفترض أن تفضي إلى تشكيل حكومة مدنية وسط مئات القتلى والمصابين، وفشل بالهدن والمفاوضات.

 

لمزيد من الأخبار العالمية اضغط هنا: