بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

تشغيل المنظار الجاسوس بمستشفى منيا القمح المركزي

بوابة الوفد الإلكترونية

بدأت وحدة مناظير الجهاز الهضمي المتطورة بمستشفى منيا القمح المركزي التابعة لمديرية الشئون الصحية بالشرقية، العمل اليوم الخميس، بأحدث إصدارات مناظير القنوات المرارية Spy Glass cholangioscope، والذي يطلق عليه المنظار الجاسوس، لقدرته على الوصول لأماكن دقيقة جداً بالجهاز الهضمي، وذلك للمرة الأولى بمستشفيات الصحة بمحافظة الشرقية

وقد تمكن الفريق الطبي بمستشفى منيا القمح برأسه الدكتور شريف حجاب استشاري مناظير الجهاز الهضمي، والدكتور أحمد جمعة استشاري المناظير ورئيس الوحدة، ويضم عدد من الأطباء المتخصصين، تحت إشراف الدكتور محمد نور الدين مدير المستشفى، من إجراء منظار دقيق لتشخيص ضيق بالقناة المرارية لسيدة تبلغ من العمر ٤٥ عاما، تعاني من صفراء انسدادية نتيجة مرض مناعي sclerosing cholangitis.

 وتم عمل توسيع للقنوات المرارية باستخدام بالونات التوسيع واستكشاف للقنوات، وأخذ عينات للفحص الباثولوجي، بالإضافة لتركيب دعامة بلاستيكية لإدرار الصفراء، والمريضة الآن بحالة مستقرة تحت الإشراف الطبي بالمستشفى.

أوضح الدكتور هشام شوقي مسعود وكيل وزارة الصحة بالشرقية، أن اقتناء هذه التقنية الحديثة يعتبر قفزة نوعية في تشخيص أمراض الكبد والقنوات المرارية، حيث استقبلت المستشفى منظار spy glass دعما من وزارة الصحة والسكان ضمن التجهيزات الغير مسبوقة لوحدة مناظير الجهاز الهضمي الجديدة بتكلفة تقديرية تخطت ١١ مليون جنيه، وبدأ التشغيل التجريبي للوحدة خلال الشهر الماضي، لتصبح الأولى من نوعها بمستشفيات صحة الشرقية، وتضاهي الوحدات المتقدمة بالمستشفيات التعليمية والجامعية.

وأشار الدكتور محمد نور الدين مدير مستشفى منيا القمح المركزي والمشرف العام على المناظير بالمديرية، إلى أن المنظار الدقيق للقنوات المرارية بنسخته الرقمية الجديدة يمتاز بوضوح الصورة، ودقته في التشخيص بشكل عام وفي تشخيص أورام منطقة القنوات المرارية بشكل خاص، مع تقليل الزمن المتوقع للعملية، بجانب تخفيض المضاعفات التي قد تنتج عنها، ويتم بدون إجراء فتحات بالصدر أو البطن جعله يتفوق على العمل الجراحي أو المنظار العادي، ويساعد في تقليل آلام ما بعد العملية وحدوث إلتهابات أو ندبات وتشوهات، مما يسهم في العودة للحياة الطبيعية في أقصر مدة زمنية.