الرئيس الصيني يدعو لحفظ السلام الإقليمي ويؤكد معارضته "الحمائية"
أعرب الرئيس الصيني شي جين بينج، خلال كلمته أمام قمة منظمة شنغهاي اليوم الثلاثاء، عن معارضته "الحمائية" في العلاقات الاقتصادية الدولية، كما أكد على أهمية حفظ السلام الإقليمي.
وتعهد الرئيس بأن تواصل الصين "المضي في الطريق الصحيح للعولمة الاقتصادية، ومعارضة الحمائية والعقوبات الأحادية وتوسيع مفاهيم الأمن القومي"، في ما يبدو إشارة ضمنية الى إجراءات تقييدية اتخذتها واشنطن حيال بكين في مجالات تجارية أبرزها التقنيات الحديثة.
كما دعا إلى بذل جهود من أجل "حفظ السلام الإقليمي وضمان الأمن المشترك"، وطلب من الدول الأعضاء "اتباع الطريق الصحيح وتعزيز تضامنهم وثقتهم المشتركة"، وفق ما نقلت عنه وكالة "شينخوا" الصينية الرسمية للأنباء.
وشدد على أن "تحقيق السلام الإقليمي والاستقرار على المدى الطويل هو مسؤولياتنا المشتركة".
وانطلق صباح اليوم الثلاثاء، اجتماع مجلس رؤساء منظمة "شنجهاي" للتعاون عبر تقنية الفيديو برئاسة الهند، وبمشاركة عدد كبير من قادة الدول الكبرى في مقدمتهم روسيا، الصين، الهند، بيلاروسيا، إيران، أوزباكستان، باكستان بالإضافة إلى ممثلي بعض المنظمات الدولية والأممية.
وتضم منظمة شنغهاي للتعاون، التي أنشئت في 2001، ثماني دول حاليا هي روسيا والصين وكازاخستان وطاجيكستان وقرغيزستان وأوزبكستان والهند وباكستان.
وترغب إيران في الانضمام إلى منظمة شنغهاي، وتقول إن هذا الأمر سيكون "في مصلحة جميع الأطراف المعنية".
ومن المرتقب المصادقة على عضوية إيران الكاملة في المنظمة، خلال اجتماع الثلاثاء، الذي يعقد بشكل افتراضي.
وتتمثل الأهداف الرئيسية للمنظمة في تعزيز العلاقات بين الدول الأعضاء، وتعزيز التعاون في الشؤون السياسية والاقتصاد والتجارة والعلوم والثقافة والتعليم والطاقة والنقل والسياحة وحماية البيئة، والحفاظ على السلم والأمن والاستقرار الإقليمي، وإنشاء نظام سياسي واقتصادي دولي عادل.
روسيا ستواصل مقاومة العقوبات
ويُشارك الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في اجتماع مجلس رؤساء منظمة "شنجهاي" للتعاون عبر تقنية الفيديو، والذي يُعقد برئاسة الهند.
وتخللت افتتاح القمة كلمة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أكد فيها أن بلاده ستواصل "مقاومة" العقوبات و"الضغوط الخارجية" المفروضة عليها منذ بدء الحرب ضد أوكرانيا مطلع عام 2022.
وقال إن "روسيا تقاوم بثبات وستواصل المقاومة في مواجهة الضغوط الخارجية، العقوبات والاستفزازات"، شاكرا لقادة دول المنظمة "دعمهم" له في مواجهة التمرد المسلح الذي نفذته مجموعة فاغنر ضد القيادة العسكرية الروسية أواخر يونيو.
وتابع: "ندعو إلى تعزيز العلاقات التجارية والمصرفية والاستثمارية بين دول منظمة شنغهاي، كما نطالب بتعزيز التعاون الأمني بينها".
الهند تدعو لمحاربة الإرهاب
ومن جانبه، قال رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، اليوم، إن منظمة شنغهاي للتعاون يجب أن تتكاتف لمحاربة الإرهاب وألا تتردد في إدانة الدول التي تدعم الإرهاب.
كما حث مودي قادة التجمع السياسي والأمني الأورو-آسيوي على العمل من أجل النهوض بأفغانستان وتقديم مساعدات إنسانية لكابول.
وذكر رئيس الوزراء الهندي أنه يجب ألا يُسمح باستخدام الأراضي الأفغانية في زعزعة استقرار جوارها.
لمزيد من الأخبار العالمية اضغط هنا: