الأمم المتحدة: إسرائيل شنت 570 هجوماً ضد الفلسطينيين فى عام
«بايدن» يعبر عن قلقه تجاه العنف فى الضفة ويؤكد دعمه للاحتلال
أظهرت بيانات لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية أمس أن معدل الهجمات الشهرية للمستوطنين ضد الفلسطينيين خلال عام 2023، بلغ95 هجمة بمعدل ثلاث هجمات يومياً. ووفق وسائل إعلام فلسطينية فمنذ بداية العام الجارى حتى 26 يونيو الجارى، شارك مئات المستوطنين فى 570 هجوماً مختلفاً، انتهى منها 160 بإصابات جسدية، أدى أحدها لاستشهاد فلسطينى، ووقوع إصابات فعلية مختلفة لا تشمل الصدمات والقلق.
وأشار التقرير إلى أن العام الماضى 2022، تم تسجيل 71 هجوماً بالمتوسط الشهرى ضد الفلسطينيين، حيث تم تنفيذ 849 هجوماً مختلفاً، أسفر عن إصابة 228 فلسطينياً، وهذا رقم أعلى بنحو الثلثين مقارنةً بعام 2021، عندما كان عدد الهجمات 496، بينما فى عام كورونا كان عدد الهجمات 358 وهو نفسه تقريباً فى العام الذى سبقه 335.
وبحسب صحيفة هآرتس الإسرائيلية، فإن «هذه الأرقام المسجلة هذا العام ليست نهائية، خاصة مع تزايد هجمات المستوطنين خلال الأسبوعين الماضيين, كما أن هذه البيانات «لا تشمل مضايقات المستوطنين للفلسطينيين والتى لم تسفر عن إصابات فى الأرواح والممتلكات، مثل قطع الطرق والتهديدات وإطلاق النار فى الهواء والتعدى على الأراضى والينابيع وغيرها».
وأضافت الصحيفة العبرية: أن ظاهرة العنف اليهودى ضد الفلسطينيين فى الضفة الغربية (بما فى ذلك القدس الشرقية) أوسع بكثير مما تم التعبير عنه فى الإحصائيات الموجودة، وهو بالتأكيد أوسع بكثير مما يمكن استنتاجه من التقارير فى الصحافة الإسرائيلية.
وفى ظل الإعتداءات المستمرة على الفلسطينيين اندلعت اشتباكات ومواجهات مع قوات الاحتلال التى اقتحمت عدة مناطق فى الضفة الغربية فجر أمس فضلاً عن اقتحام قرى برقة وسبسطية ودير الحطب وبورين وسالم المحيطة بمدينة نابلس، إضافة إلى بلدة يعبد جنوب جنين شمالى الضفة الغربية، بينما وقعت أمس اقتحامات مستمرة فى قلقيلية وبيت دجن شرق نابلس وجبل صبيج بنابلس أمس.
عبر الرئيس الأمريكى جو بايدن عن قلقه حيال الوضع فى إسرائيل على إثر الاضطرابات السياسية وأحداث العنف الأخيرة مع الفلسطينيين فى الضفة المحتلة جاء ذلك خلال فعالية لجمع التبرعات أمس الأول، وعلى جانب الأزمات الإسرائيلية الداخلية انتقد الحاضرون بشدة خطة «إصلاح القضاء» فى إسرائيل وتعيين الوزيرين بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير فى الحكومة، وفق صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية.
وعلق بايدن «منذ لحظة وصولى إلى مجلس الشيوخ، كنت مؤيدًا قويًا بشكل لا يصدق لدولة إسرائيل»، وقال إن هناك «رابطة لا تنفصم» بين البلدين تحددها «الصداقة الحقيقية» و«القيم الديمقراطية المشتركة».