بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

استنفار أمني في الكيان المحتل بعد وفاة وإصابة 8 أشخاص بهجوم بالضفة الغربية

الضفة الغربية
الضفة الغربية

أكد مصدر طبي إسرائيلي، اليوم الثلاثاء، مقتل 4 أشخاص وإصابة 4 آخرين في هجوم بإطلاق النار قرب مستوطنة إسرائيلية في الضفة الغربية، ويأتي ذلك غداة مقتل شاب فلسطيني في جنوب الضفة الغربية و 6 آخرين خلال عملية عسكرية للجيش الإسرائيلي في مدينة جنين.

 

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي يجري تقييمًا للوضع الأمني بعد إطلاق النار في عيلي.

وقالت خدمة إسعاف نجمة داوود الحمراء الإسرائيلية في بيان "تأكدت وفاة 4 أشخاص وهناك 4 جرحى آخرين، أحدهم مصاب بجروح خطرة" في هجوم بإطلاق النار قرب مستوطنة عيلي جنوب نابلس في شمال الضفة الغربية المحتلة.

ووصف وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت الهجوم بأنه "إرهابي" مؤكدًا على "بذل كافة الجهود لاعتقال المهاجمين". 

وقال غالانت إن اجتماعًا بين القادة الأمنيين الإسرائيليين انعقد الساعة السادسة مساء بالتوقيت المحلي (15,00 بتوقيت غرينتش).

أما الجيش الإسرائيلي فأشار في بيان إلى أن المهاجمين وصلوا في سيارة إلى محطة وقود مجاورة لمستوطنة عيلي “وأطلقوا النار على المدنيين”، وأكد الجيش "تحييد أحدهم" وأنه يطارد آخرين.

وفي أول تصريح له، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: "قواتنا تعمل على الأرض من أجل محاسبة المنفذين(...) نحن أثبتنا في الأشهر الأخيرة أننا نحاسب كل القتلى (المنفذين) بدون استثناء".

ووصف وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت الهجوم بأنه "إرهابي" مؤكدا على "بذل كافة الجهود لاعتقال المهاجمين".

ردًا على مجزرة جنين

وزفّت حركة حماس الشهيد مهند شحادة أحد منفذي عملية مستوطنة عيلي، كما حذرت حكومة الاحتلال من أن هذه العملية ستكون بداية لسلسلة من عمليات المقاومة في حال إصرارها على مواصلة إجرامها بحق شعبنا ومقدساتنا.

واعتبرت الحركة أن هذه العملية جاءت ردًّا طبيعيًّا على مجزرة جنين أمس، وعلى مخططات الاحتلال الخبيثة لتقسيم المسجد الأقصى المبارك واستكمال حلقات تهويده.

وقالت: "إننا إذ نزف إلى أبناء شعبنا البطل وإلى أحرار أمتنا العربية والإسلامية، أحد أبطال العملية، الشهيد القسامي مهند فالح شحادة (26 عامًا)، وهو أسير محرر من قرية عوريف جنوب غرب نابلس، لنؤكد أنّ من حق شعبنا الدفاع عن نفسه بكل الوسائل الممكنة".

وأضافت الحركة: "على حكومة الاحتلال أن تدرك أن استمرارها في إجرامها بحق شعبنا ومقدساتنا، وفي القلب منها المسجد الأقصى المبارك، سيجعل من هذه العملية مجرد بداية لسلسلة من أعمال المقاومة التي ستقض مضاجع دولتهم الهشة وتحيل ليل جنودهم ومستوطنيهم إلى كابوس".

بدوره، قال الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي طارق سلمي: "نبارك العملية الفدائية على الطريق بين رام الله ونابلس، ونعتبرها رداً طبيعياً على جرائم الاحتلال المتصاعدة بحق الشعب الفلسطيني".

وأضاف: "العملية الفدائية البطولية تندرج في سياق ممارسة الحق المشروع في الدفاع عن النفس، وتدلل على حيوية المقاومة وقدرتها على العمل في كل الظروف، وتوجيه الصفعات المتتالية للاحتلال".

وتابع: "التهديدات لا تخيف الشعب الفلسطيني، والمقاومة مستعدة لمواجهة أي تصعيد، وثأر الأحرار وبأسهم درس عملي يجب أن يبقى ماثلاً أمام القتلة والارهابيين الاسرائيلي".

 

عدوان إسرائيلي على جنين

يأتي الهجوم غداة مقتل ستة فلسطينيين في عملية عسكرية للجيش الإسرائيلي في مدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة.

وفي بيان مقتضب مشترك، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي وشرطة الحدود إن القوات دخلت جنين لاحتجاز فلسطينيين مطلوبين، مشيرًة إلى أنه خلال النشاط وقع تبادل مكثف لاطلاق النار بين القوات ومسلحين في المنطقة، وألقيت أعداد كبيرة من العبوات الناسفة على القوات، وردت القوات بالذخيرة الحية، مضيفا أن عدة مشتبه بهم أصيبوا.

تصعيد غير مسبوق


وفي تصعيد جديد غير مسبوق منذ سنوات، شنت القوات الإسرائيلية غارات جوية على مواقع في مخيم جنين بالضفة الغربية، بعد أن داهمت حي الجابريات في المخيم الاثنين وحاصرت أحد المنازل لمطاردين تتهمهم بالمسؤولية عن تنفيذ عمليات إطلاق نار.

فيما دارت اشتباكات عنيفة في أرجاء المخيم، حيث اعتلى قناصة إسرائيليون أسطح المنازل لاستهداف مقاتلين فلسطينيين.

كما أشار إلى أن مروحيات أباتشي إسرائيلية قصفت جنين للمرة الأولى منذ 22 عاماً. وأضاف أن إسرائيل دفعت بالمزيد من التعزيزات العسكرية إلى جنين.

في المقابل، رد المسلحون الفلسطينيون عبر إطلاق الرصاص، وعبوات ناسفة محلية الصنع، كانوا قد زرعوها في أزقة المخيم والشوارع المحيطة.

ما أدى إلى إصابة 6 جنود إسرائيليين، ودفع القوات الإسرائيلية إلى الاستعانة بمروحيات لنقلهم.

 

لمزيد من الأخبار العالمية اضغط هنا: