بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

الحضور المصرى فى مؤتمر الأعمال الصينى العربى

‏ýنظمت وزارة الاستثمار السعودية فى الرياض خلال 11 و12 يونيو ‏الجارى «أعمال الدورة العاشرة لمؤتمر رجال الأعمال العرب ‏والصينيين بالشراكة مع الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، ‏والمجلس الصينى لتعزيز التجارة الدولية، واتحاد الغرف العربية ‏تحت شعار «التعاون من أجل الرخاء».

وتضمنت أجندة المؤتمر المكثفة 8 جلسات حوارية رئيسية، و18 ‏ورشة عمل، ولقاءات خاصة بين عدد من الشخصيات المشاركة فى ‏الحدث، التى تستهدف فى مجملها التعريف بالمبادرات والفرص ‏التى تلعب دورًا مهمًا فى تكثيف التعاون المؤسسى بين الصين ‏والجانب العربي، وتعزيز العلاقات الاقتصادية المشتركة اليوم وفى ‏المستقبل القريبý.ý

جاءت أعمال الدورة العاشرة لمؤتمر الأعمال العرب الصينى فى توقيت تشهد فيه ‏الساحة العالمية تغييرات كبيرة فى ملامح النظام العالمى الجديد القائم على عدة ‏مسارات اقتصادية وسياسية وجغرافية، حيث سيمثل مسار «مشروع حزام طريق ‏الحرير الصينى» المرتكز الأساسى للنظام العالمى الجديد متعدد الأقطاب بقيادة ‏دول « بريكس» ومعها الكثير من الأقطاب العالمية ومنها بكل تأكيد القطب العربى ‏الذى يمتك الكثير من عوامل القوة والتأثير، ما يجعله محط اهتمام الكثير من دول ‏العالم سواء النظام العالمى الذى يبارح مكانه بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية أو ‏النظام العالمى القادم بقادة دول بريكس.‏

وكان لمصر حضور كبير داخل المؤتمر عن طريق مؤسسات الدولة الرسمى أو ‏رجال الأعمال والجالية المصرية بالسعودية، حيث مثلت مصر الوزيرة رانيا ‏المشاط وأشادت بما وصلت إليه مصر من تقدم فى البنية التحتية، وتسهيلات فى ‏إجراءات إصدار التراخيص للمستثمرين العربى، وكذلك الاستقرار الأمنى التى ‏تشهده البلاد فى عهد الرئيس عبدالفتاح السيسى، ما كان له أثر فى جلب ‏الاستثمارات العربية.‏

كما كان لمجمع عمال مصر (الصناعى - الزراعى - التعليمى التدريبى) حضور بارز والذى أكد أن مشاركة مجمع عمال مصر تأتى ‏ضمن خطة التوسع الاستثمارى بالمملكة العربية السعودية، وكذلك جذب ‏الاستثمارات الخليجية للسوق المصرى فى القطاعات المختلفة سواء الصناعية، ‏والزراعية، والثروة الحيوانية، والثروة السمكية، والتدريب، والذكاء الصناعي، ‏وفتح العديد من فرص العمل للشباب المصرى فى سوق العمل الخليجي، وكذلك ‏إتاحة العديد من فرص الاستثمار والمشاركة الفعالة فى العديد من المشروعات ‏الصناعية الكبرى، ولعمل شراكات والاستحواذ على المصانع المتعثرة والمتوقفة ‏فى الدول المختلفة.‏

وكان هناك حضور لافت للنظر من قيادات الجالية المصرية.‏

ومن منظور متسع يجب النظر إلى ذلك الحدث داخل التغييرات الكبيرة الجارية فى ‏ملامح النظام العالمى وتحوله إلى نظام متعدد الأقطاب، ستكون فيه الدول العربية ‏ذات تأثير كبير لما تمتلكه من قدرات وعلى الرأس مصر ذات الموقع الجغرافى ‏الأهم بما تمثله قناة السويس كمسار ومرتكز هام للغاية لطريق الحرير الصينى ‏وربطها ذلك الطريق بأسيا وأفريقيا وأوروبا، وظهر ذلك فى تداول فيديو لحديث ‏دار بين رئيس روسيا بوتن ورئيس الإمارات محمد بن زايد عن مشروع إنشاء ‏المنطقة الصناعية الروسية وتعليق محمد بن زايد» «لماذا لا يكون التعاون روسي ‏إماراتى مصرى مشترك؟» ورد الرئيس الروسى «أنا أعلم يمكننا مناقشة هذا ‏الموضوع مع الرئيس السيسى» وعقب ذلك اكد وزير الخارجية الروسى سيرجى ‏لافروف أن انضمام مصر والسعودية والإمارات والجزائر لمجموعة «بريكس» ‏سيثرى المجموعة بما لهذه الدول من إرث عربى وإسلامى وذلك سيصب فى ‏مصلحة تقوية ودعم التعددية القطبية.