بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

أول تعليق من الرئيس السنغالي على العنف في البلاد

الرئيس السنغالي ماكي
الرئيس السنغالي ماكي سال

كشف ماكي سال، رئيس السنغال، عن إيمانه  بالحوار والتشاور مع القوي السياسية في البلاد، تحت شعار "العيش معا في سلام واستقرار وتضامن"، حسبما نشر مجلس الوزراء بيانًا.

قال سال، إنه سيخاطب الشعب السنغالي، في ختام أعمال الحوار الذي أطلقه في 31 مايو الماضي، ليتابع النتائج والتقارير النهائية ويكلف بتوجهات الأساسية التي ستساهم  في بترسيخ نموذجنا الديمقراطي والجمهوري.

وطالب رئيس الدولة، خلال حديثه مع الحكومة، أنه يلزم باطلاعه علي المقترحات والتوصيات النهائية لعمل اللجان الحوار، قبل 25 يونيو الجاري، بهدف التنفيذ السريع للخلاصات والقرارات الرئاسية المتمخضة عن الحوار الوطني.

وأكد رئيس السنغال، علي إلتزامه بدعم كافة أعمال الحوار الوطني للتوصل مع الفاعلين المعنيين إلي التسوية اللازمة، حول القضايا ذات الاولوية، والقضايا الرئيسية التي يجب تناولها، والتي ينبغي أن تعزز ميثاقنا الجمهوري، وصمود السنغال واستقرارها".

أول تعليق من رئيس السنغال حول الأحداث في البلاد

 

أعرب رئيس دولة السنغال، عن أسفه  من هجومات علي الدولة والشعب والمؤسسات، خلال أعمال العنف والشغب والنهب ممتلكات الدولة، والهجمات الإلكترونية ضد المواقع الاستراتيجية للحكومة والمصالح العمومية الحيوية.

ووجه ماكي، رسالة للشعب بضرورة حماية الوطن، والحفاظ علي الأمن والوقوف ضد الهجمات التي أصبحت متكررة ومتعددة الأوجه، بهدف شل اقتصادنا وتقويض صورة العلامة المرجعية لبلدنا السنغال، والتي ما تزال قبل كل شيء ديمقراطية عظيمة".

 

وطلب ماكي صال من حكومته "إعداد مذكرة شاملة حول الوفيات وأعمال التخريب التي ارتكبت بمناسبة هذه التظاهرات"، مشيدا في نفس الوقت ب"الاحتراف الملحوظ والموقف الجمهوري الفعال لقوات الدفاع والأمن التي جعلت من الممكن السيطرة رغم كل شيء، على العنف غير المسبوق للهجمات الكيدية، وأعمال التخريب المنظمة"، داعيا بالمقابل إلى فتح تحقيق في الأحداث.

السنغال علي صفيح ساخن

تعيش دولة السنغال، حالة من اضطرابات والقلق الذي يسيطر علي شوارع الأقاليم، بسبب المظاهرات والاحتجاجات المتتالية، عقب حبس الزعيم السنغالي عثمان سونكو.

السنغال تنتفض 

 

قال لامين باري في بوردو، طالب قانون ورئيس جمعية بوردو للطلاب والمتعاطفين السنغالين الشاب في فرنسا، إنه يشعر بالقلق أزاء الأحداث المتتالية في الدولة والمستقبل السياسي في بلاد.

أضاف باري، أن السنغال تعيش أصعب الأوقات في تاريخها خلال الأوان الأخيرة، مشيرًا إلي أن عام 2012 تعرضت الدولة إلي إساءة، وبعدها فاز ماكي سال في الانتخابات الرئاسية الذي ترشح ضد الرئيس المنتهي ولايته عبدالله واد البالغ من العمر 85عامًا، وكان يريد الترشح للولاية ثالثة. 

واوضح أن البلاد في تلك الفترة شهدتها اعتقالات تعسفية وتصفية لخصوم سياسيين مثال" كريم واد أدين عام 2015- وخليفة سال أدين عام 2018"، لافتًا إلي أن عثمان سونكو ضحية لنفس مثلا أسلافه في المعارضة.

وتابع :" أن المظاهرات التي خرجت خلال الأيام الماضية، كان متوقع للدفاع عن القمع الوحش الذى وقع ضد سونكو، ونتج عنه مقتل 16 قتيلًا".

 

وأشار إلي أن الرئيس الحالي ماكي سال، يخشي من سونكو، لأنه يرى أن العديد من السنغاليين، وتحديدًا الشباب يقتربه اتجاه الزعيم العثماني سونكو، لذلك الجميع يشعر بقلق.

عثمان سونكو الزعيم السنغالي

 


خرج الآلاف المواطنين في السنغال، للدفاع عن عثمان سونكو الشاب الذي يبلغ من العمر 49 عامًا، دفاعًا عنه عقب صدور قرار بحبسه لمدة عامين، بتهمة التحريض الشباب ضد النظام.

شهدت دولة السنغال، يوم الخميس الماضي، أعمال عنف وشغب في شوارع العاصمة داكار، بعد إصدار حكم ضد الزعيم السنغالي عثمان سونكو بتهمة “إفساد الشباب”.

دعا سونكو عديدة، للقيام بـ"الثورة"، لتغيير نظام الحكم في البلاد، عقب الفساد الذى اكتشفه خلال فترة عمله في المالية.

تحول الشاب الأربعين بايقونة سياسية نظرًا للوقوفه ضد الفساد، حسبمًا ذكرت المواقع العالمية، مما أطلق عليه بـ"الرجل النظيف"، للمواقفه المتعددة ضد الفساد والاختلاس المالية المنتشرة في عدة مؤسسات.

تستعرض “بوابة الوفد” إنفواجراف عن عثمان سونكو الشاب السنغالي الذى أشعل الشارع.

ولد في 15 يونيو 1974

تخرج من كلية حقوق جامعة سان لويز 1999.

عمل كمفتش في المالية والضرائب عام 2001.

أطلق عليه بـ"الرجل النظيف" لمحاربته الفساد.

انخرط في العمل النقابي وأسس نقابة مستقبلة لموظفي الضرائب.

شغل منصب السكرتير الأول للنقابة من 2005 حتي 2012، كشف فساد عديد.

دعا في خطاباته الشعبية مناهضة االفساد.

في 2014 انضم لحزب الوطنيون من أجل العمل والأخلاق والأخوة الشهير بحزب "باستيف".

في عام 2017 فاز بمقعد فى البرلمان السنغالي.

في 2019 خاض انتخابات الرئاسية وحصل علي نسبة 15.67%، وجاء في المرتبة الثالثة.

واختطف في2019 بعد رفع شعار "محاربة الفساد والوقوف ضد اختلاس الدولة، وقف بجواره عدد كبير من الشباب.

في 2021 اتهم بالاغتصاب واتحبس، خرج الآلاف في الشارع وخرج من السجن.