بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

أب ينهي حياة طفلته بطريقة بشعة

سيارة إسعاف
سيارة إسعاف

لقيت طفلة في العقد الثاني من عمرها مصرعها بعد تعذيبها على يد والدها، بقرية الخلالة التابعة لمركز بلقاس، بمحافظة الدقهلية، وتم ضبط الأب أثناء محاولته دفنها، واعترف بارتكابه الواقعة بغرض تأديبها.

وتلقى مدير أمن الدقهلية، إخطارًا من مدير المباحث الجنائية، يفيد بورود بلاغ لمأمور مركز شرطة بلقاس، بمصرع طفلة على يد والدها، بعد تعديه عليها بالضرب المبرح والتعذيب بقرية الخلالة دائرة المركز.

وانتقلت قوة أمنية من ضباط مباحث المركز لمكان البلاغ محل الواقعه، وبالفحص والتحريات، تبين أن الطفلة تدعى منار م.ال.غ. 11 سنة، وتقيم مع والدها ويعمل "نجار" بعد انفصال والدتها، وكشفت التحريات أن الأب يوم الواقعة انتابته حالة هستيرية، واحتجز الطفلة وقيدها وتعدى عليها بالضرب المبرح لتأديبها، وتركها وذهب لعمله، وأثناء محاولة عمها وزوجته إطعامها فوجئوا بوفاتها نتيجة إصابتها بهبوط حاد بالدورة الدموية، وحاولت الأسرة دفن الجثمان وادعوا أن الوفاة طبيعية، إلا أنه بتوقيع الكشف الطبي تبين وجود آثار تعذيب وشبهة جنائية في الوفاة.

وتمكن ضباط مباحث المركز من ضبط الأب، وبمواجهته اعترف بارتكابه الواقعة بغرض تأديب الطفلة وتهذيب سلوكها، وتحرر عن ذلك المحضر اللازم، وبالعرض على النيابة العامة لمباشرة التحقيقات، أمرت بحبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيقات.


العنف الأسري

ويعرف أيضًا بعدة مسميات: الإساءة الأسرية، أو الإساءة الزوجية ويمكن تعريف الأخير بشكل من أشكال التصرفات المسيئة الصادرة من قبل أحد أو كلا الشريكين في العلاقة الزوجية أو الاسرية. وله عدة أشكال منها الاعتداء الجسدي (كالضرب، والركل، والعض، والصفع.

والرمي بالأشياء وغيرها) أو التهديد النفسي كالاعتداء الجنسي أو الاعتداء العاطفي، السيطرة أو الاستبداد أو التخويف، أو الملاحقة والمطاردة. أو الاعتداء السلبي الخفي كالإهمال، أو الحرمان الاقتصادي، وقد يصاحب العنف الأسري حالات مرضية كإدمان الكحول والأمراض العقلية، التوعية تعتبر من الأمور المساعدة في علاج العنف الأسري والحد منه. وتختلف معايير تعريف العنف الأسري اختلافاَ واسعاَ من بلد لبلد ومن عصر لآخر. لا يقتصر العنف الأسري على الإساءات الجسدية الظاهرة بل يتعداها ليشمل أمورًا أخرى كالتعريض للخطر أو الإكراه على الإجرام أو الاختطاف أو الحبس غير القانوني أو التسلل أو الملاحقة والمضايقة.

ذكرت دراسةٌ أجرتها منظمة الأمم المتحدة للمرأة على مستوى العالم أن “التقديرات تشير إلى أن 35 في المائة من النساء في جميع أنحاء العالم قد تعرضن للعنف الجسدي أو الجنسي من الشريك الحميم في مرحلة ما من حياتهن أي بنسبة 1 \ 3 من السيدات حول العالم قد تعرضن لأحد أشكال العنف خلال حياتهن. ومع ذلك، تشير بعض الدراسات الوطنية إلى أن ما يصل إلى 70 في المائة من النساء تعرضن للعنف الجسدي و / أو الجنسي من شريك حميم في حياتهن " حدّدت منظمة الصحة العالمية العنف الأسري بأنه "مجموعة من الأعمال القسرية الجنسيّة والنفسيّة والبدنيّة المستخدمة ضد النساء الراشدات والمراهقات من قبل الشركاء الحميميين أو السابقين من الذكور"، ولا يقتصر العنف الذي تتعرض له النساء في كثير من الأحيان على الزوج الحالي فقط بل قد يشمل أيضاً الأزواج السابقين وأفراد الأسرة الآخرين مثل الوالديّن والأشقاء والأصهار.

غالباً ما يحدث العنف الأسري عندما يعتقد المعتدي أنَّ العنف حق له أو أمر مقبول أو مبرر أو من غير المحتمل الإبلاغ عنه. وقد ينتج عن ذلك تكرار العنف عبر الأجيال وتعلم الأطفال وغيرهم من أفراد الأسرة الذين قد يشعرون بأن هذا العنف أمر مقبول. كثير من الناس لا يعترفون بأنهم مسيؤون أو ضحايا لأنهم قد يعتبرون تجاربهم خلافات عائلية خرجت عن السيطرة.

يختلف الوعي والإدراك والتعريف والتوثيق للعنف المنزلي بشكل كبير بين كل بلد وآخر. غالبًا ما يحدث العنف الأسري في سياق الزواج القسري أو زواج الأطفال.