حُجب المواقع الرسمية في دولة إفريقية
حُجب المواقع الإلكترونية الرسمية التابعة لرئاسة السنغال للمرة الثانية، عقب تعرضه لهجوم إلكتروني من خلال جماعات معارضة تتضامن مع حركة الاحتجاج الحالية ضد السلطة.
حجب المواقع الإلكترونية الرسمية لسنغال
للمرة الثانية علي التوالي، تتعرض المواقع الإلكترونية للرئاسة للهجوم، من قبل جماعات معارضة، المرة الأولي كان الجمعة الماضية.
زعم حساب لفريق غامض، أن مجموعة قراصنة هكرت عشرات من المواقع الرسمية في دولة السنغال، كانت البداية حجب المواقع الوزارية مختلفة استهدفت يومي الجمعة والسبت الماضيين، واليوم الاحد استهدف الموقع الرسمي للدولة.
وتشهد البلاد، حالة من التوتر وعدم الاستقرار قبل 9 أشهر من الانتخابات الرئاسية في الدولة، لذلك المناخ السياسي متوتر وغير مستقر في البلاد.
ونددت المعارضة في البلاد، من القمع المتزايد الذى تمارسه الحكومة، وترجع سبب التوتر هو ترشح الرئيس ماكي سال بالنية للترشحه للولاية ثالثة في البلاد، علاوة عن المصير السياسي والقضائي للخصم عثمان سونكو.
يتزامن الهجوم مع المسيرة التي نظمها سونكو، يوم الجمعة الماضي، في جنوب البلاد ، حيث دخل في مواجهة مع السلطات للدفاع عن أهليته للانتخابات الرئاسية لعام 2024.
كان من المفترض أن تعيد القافلة سونكو إلى داكار، براً واستقطبت حشودًا من الشباب المتحمسين من الأنصار ، وشابت الاشتباكات مع القوات الأمنية.
قال عبده كريم فوفانا، المتحدث الرسمي باسم الحكومة السنغالي، إن صدفة مقلقة بين محاكمة عثمان سونكو وقافلته ودعواته إلى التمرد، وعمليات التخريب هذه البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات الحكومية.
وأكد فوفانا، أن كل من شارك في هذه الهجمات سيتم ملاحقتها وتقديمها للعدالة، موضحًا بأن في الفترات المقبلة سيتم حل الحركات المعنية.
في 2019 كانت الانتخابات الرئاسية، كانت الدولة تشهد حالة من التوتر.
كان سونكو، الذي كان راسخًا في الجنوب وقت المحاكمة ، قد تعهد بالعودة إلى داكار، وهي رحلة طويلة ينوي القيام بها في استعراض للقوة.
كشف أنطوان فيليكس ديوم، وزير الداخلية السنغالي، عن موعد انعقاد الانتخابات الرئاسية المقبلة، والمقرر انعقاده يوم الأحد 25 فبراير عام 2024.
وقال فيليكس، في بيان له أصدره اليوم الثلاثاء، إنهم قرروا انعقاد الانتخابات الرئاسية للبلاد في فبراير العام المقبل، طبقا للمرسوم رقم 339-2023 بتاريخ 16 فبراير 2023".
والجدير بالذكر بأن ماكى سال، رئيس دولة السنغال الحالي، الذي انتخب سنة 2012 لولاية من سبع سنوات، ثم أعيد انتخابه سنة 2019 لولاية من خمس سنوات، عن نواياه بعد، بشأن رغبته في الترشح للانتخابات الرئاسية لولاية ثالثة.
وفي أغسطس 2022، أعلن زعيم حزب "باستيف" المعارض، عثمان سونكو، عن ترشحه الرسمي للانتخابات الرئاسية المقبلة.
كما أعلن معارض آخر، وهو الوزير السابق، مالك جاكو، عن ترشحه.