بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

حرب الفلاحون في تشاد

تزايد الصراع بين المزارعين والرعاة في تشاد

زراعة في تشاد
زراعة في تشاد

شهدت دولة تشاد، صراع بين المزارعين والرعاة في قرية بارا 2 بمحافظة بونا الفرعية مقاطعة مندول جنوب البلاد، عن مقتل عشرات من المزارعين.

مشاجرة بين مربي ومزارع في تشاد

وتجددت المشاجرات بين مربي ومزارعى المنطقة، بعد دمار في الحقل دام فترات طويلة، فطعن المزارع بعد أن تمكن من انتزاع الخنجر الذي كان يحمله، فتدخلت أسرته لرد الحق وأخذ التار، من خلال تنظيم هجوم علي السكان الأصليين.

قال بحر حسن جيرو، الأمين العام لإقليم مندول، إن الشرطة تمكنت من ألقاء القبض علي الجناة المزعومين في عملية القتل الجماعي بهذه المنطقة، بغرض السيطرة علي الوضع بشكل أفضل.

وأضاف جيرو، خلال حديثه في مؤتمر صحفي له، أن القتل الجماعي الذي حدث ليس الأول من نوعه، أن أكثر من ثلاث عقود تعرض السكان الفلاحون في مندول هجمات قتالية ارتكبها المربون الخارجون عن القانون.

وطالب منسق الحكومة الانتقالية، بضرورة إقالة السلطات الإدارية المحلية في المنطقة، من أجل حقن الدماء والانتهاء من الصراعات المستمرة.

 واجه جنوب تشاد انعدام الأمن المتزايد في الأشهر الأخيرة، خلال شهر مايو، من استمرار الهجومات التي شنها المسلحون مجهولون علي عشرات الأشخاص في مقاطعة لوغون أورينتال، المتاخمة لجمهورية إفريقيا الوسطى. 

 ووفقًا للسلطات التشادية ، فإن هذه الهجمات هي من عمل قطاع الطرق الذين يستخدمون جمهورية إفريقيا الوسطى كقاعدة خلفية. 

 وبفضل تعاون شرطة إفريقيا الوسطى ، أعتقل حوالي ثلاثين شخصًا وتسليمهم إلى القضاء التشادي.

 وكانت قد عقب تعرض مدن في دولة تشاد إلى فيضانات غزيرة تسببت في أضرار جسيمة، تقوم السلطات في البلاد ووكالة التنمية الفرنسية بتحليل النتائج بهدف اعتماد حلول أفضل.

 وقد أدت هذه الفيضانات التي شهدتها العاصمة التشادية، في هذا العام إلى نزوح حوالي 150 ألف شخص، أي ما يقرب من 25 ألف أسرة، مما أجبر الوضع السلطات وشركائها، خصوصًا الوكالة الفرنسية للتنمية، على اتخاذ تدابير لحماية السكان من هذه الكارثة في العام المقبل.

 وبهذا الصدد، فقد أطلق عمدة بلدية أنجمينا، علي هارون، ورشة لهذه الغاية للاستفادة من تجارب فيضانات 2022، وتحديد الحلول للسيطرة على الفيضانات وعواقبها.

 ووفق العمدة علي هارون، فإن الورشة التي تستمر يومين، تعتبر فرصة لتحليل الموارد الفنية والبشرية المتاحة والتفكير في الاحتياجات الإضافية التي يتعين تنفيذها كجزء من برنامج بناء القدرات على المدى القصير والمتوسط ​​والطويل.