استدعاء الاحتياط من العسكريين السودانيين لإعادة الأمن والاستقرار
أعلنت وزارة الدفاع السودانية استدعاء الاحتياط من العسكريين وذلك "اتساقا مع الظروف التي فرضها التمرد ودعم للجهد العسكري الذي تبذله القوات المسلحة في سبيل إعادة الامن والاستقرار.
وقالت الدفاع السودانية في بيان لها على حسابها في موقع "فيسبوك"، إن هذا الاستدعاء ياتي اتساقاً مع الظروف التي فرضها التمرد واستهدافه للمواطنين الشرفاء الأبرياء واستخدامهم كدروع بشرية مع نهب ممتلكاتهم واحتلال منازلهم.
إضافة لعمليات الترويع والإذلال مع تعطيل الحياة العامة من خلال استهداف مراكز الخدمات ( المياه - الكهرباء - المستشفيات) والبنية التحتية للدولة، مع نهب البنوك وحرق الأسواق والمطارات والوزارات وخلق الفوضى بإطلاق المساجين واحتلال أقسام الشرطة ومقار جهاز المخابرات العامة .
وذكرت الدفاع السودانية في بيان لها، أن هذا يأتي أيضا دعماً للجهد العسكري الكبير الذي تبذله القوات المسلحة في سبيل إعادة الأمن والاستقرار، ولذلك "فقد تقرر استدعاء كامل ضباط وضباط صف وجنود معاشي القوات المسلحة لدعم الجهود العسكرية حسب الآتي: الضباط وضباط الصف والجنود الذين لا تزيد اعمارهم عن الـ 65 عاما، واللياقة الطبيه والبدنية والقدرة على حمل واستخدام السلاح، وأن يكون التبليغ أيضا لأقرب وحدة عسكرية اعتباراً من يوم الاثنين الموافق 29 مايو 2023 ميلادية.
واختتم بيان الدفاع السودانية بأن "تقوم قيادة القوات المسلحة باستكمال مطلوبات العمل والتنسيق اللازم لتشغيل هذه القوات ".
يشار إلى أن البيان حمل توقيع وزير الدفاع السوداني المكلف الفريق الركن يس ابراهيم يس.
رصاصات قناص تصيب مسنا بريطانيا وزوجته تموت جوعا
مأساة موجعة عاشتها عائلة بريطانية من أصول سودانية في الخرطوم، في ظل الصراع المسلح المستمر هناك بين الجيش وقوات الدعم السريع، حيث تعرض مسن عمره 85 عاما لإطلاق نار من قبل قناصة، فيما توفيت زوجته، وهي من أصحاب الهمم، جوعا.
وقالت هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي إن عبد الله شلقامي، البريطاني الذي يملك فندقا في لندن، عاش مع زوجته علوية رشوان (80 عاما)، قرب القاعدة الدبلوماسية البريطانية في الخرطوم.
ووفقا للتقرير، فإن بريطانيا لم تعرض المساعدة لشلقامي لمغادرة السودان، وبدلا من ذلك طُلب منه الذهاب إلى مطار على بعد 40 كيلومترا خارج الخرطوم، حيث توجب عليه عبور منطقة صراع مسلح، ليصعد على متن رحلة إجلاء