بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

أحمد موسى يهاجم إثيوبيا.. مستمر في الأكاذيب ونشر الشائعات (فيديو)

الإعلامي أحمد موسى
الإعلامي أحمد موسى

شن  الإعلامي أحمد موسى، هجوما حادا على إثيوبيا بسبب بيانها عن سد النهضة، قائلا: " أن النظام الإثيوبي أصدر بيان يوضح مدي الكذب، و يعبر عن توجهه ضد الشعب المصري.

وأضاف أحمد موسى، خلال برنامجه " على مسئوليتي" المذاع على فضائية  صدي البلد، مساء اليوم: إثيوبيا تريد اتخاذ إجراءات أحادية، وأن تستمر فى ملء السد، مشيرا إلى أن إثيوبيا لم تصل مع مصر و السودان لـ قواعد بشأن ملء السد، وأن إثيوبيا هربت من اللقاء فى أمريكا

وأشار إلى  أن النظام الإثيوبي مستمر في الأكاذيب، ونشر الشائعات، و تقول أشياء غير صحيحة، بشأن الاتفاق على الملء و التشغيل، لافتا إلى أن إثيوبيا أفشلت جميع الاتفاقيات الخاصة بملء السد، وأن تصرفات إثيوبيا عدائية، منذ وضع حجر الأساس فى 3 أبريل 2011.

وأكد أن إثيوبيا استغلت الفوضى بمصر فى 2011، وقامت بوضع حجر الأساس، وأن إثيوبيا طوال الوقت تستغل الظروف و المشكلات فى الدول.

 

واعتبر السفير أحمد أبو زيد المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية، أن بيان وزارة الخارجية الإثيوبية الصادر يوم الإثنين الماضي، تعقيباً علي قرار القمة العربية الأخيرة بدعم موقف مصر والسودان فى قضية سد النهضة، مضللاً ومليئاً بالمغالطات ولى الحقائق، بل ومحاولة يائسة للوقيعة بين الدول العربية والإفريقية من خلال تصوير الدعم العربي لموقف مصر العادل والمسئول باعتباره خلافاً عربياً أفريقياً.

وأعرب المتحدث باسم الخارجية عن أسفه لما حواه البيان من ادعاءات غير حقيقية بأن الدول الثلاث، مصر واثيوبيا والسودان، اتفقت بالفعل خلال المفاوضات على حجم المياه التي سيتم تخزينها وفترة ملء خزان السد، وأن لجوء مصر والسودان لطلب الدعم العربى يُعد انتهاكاً لاتفاق المبادئ، بل والادعاء بأن الدول العربية الأعضاء فى الاتحاد الإفريقى لا تدعم القرار العربى الصادر عن القمة الأخيرة بالإجماع.

وأردف بأن تاريخ مصر الداعم لحركات النضال الوطنى والتحرر من الاستعمار فى إفريقيا، وما تبذله من جهود وترصده من موارد لدعم برامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية وبناء السلام فى القارة، لا يتماشى مطلقاً مع ادعاءات واهية بأن مصر تحشد الدول العربية ضد المصالح الإفريقية.

وأضاف بأن كون إثيوبيا دولة المقر للاتحاد الأفريقي لا يؤهلها للتحدث باسمه أو دول الأعضاء بهذا الشكل، للتغطية على مخالفاتها لقواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار.

واختتم المتحدث باسم الخارجية تصريحاته ، مفنداً ادعاء إثيوبيا بأنها راعت شواغل مصر والسودان، مشيراً إلى أن ذلك يتناقض مع حقيقة استمرار المفاوضات لأكثر من عشر سنوات دون جدوى، ودون أي التزام او اعتبار لحقوق دول المصب، مطالباً الجانب الإثيوبي بالتوقف عن التذرع المغرض بما تسميه بـ"الاتفاقيات الاستعمارية" للتحلل من التزاماتها القانونية التى وقعت عليها وهى دولة كاملة السيادة، وواجبها الأخلاقي بعدم الإضرار بدول المصب، والتوقف عن إلقاء اللوم على الأطراف الأخرى لمجرد مطالبتها بالالتزام بالتوصل للنتيجة الطبيعية للمفاوضات، وهى اتفاق قانونى ملزم يراعي الشواغل الوجودية لدول المصب، ويحقق التطلعات التنموية للشعب الإثيوبي.