بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

الحبتور يشيد بالمشروعات القومية بمصر.. اقترحت مشروع تكلفته 6 مليارات دولار (فيديو)

 خلف الحبتور، رجل
خلف الحبتور، رجل الأعمال الإماراتي

قال  خلف الحبتور، رجل الأعمال الإماراتي، إنه تقدم بعدة مشروعات من أجل تنفيذها داخل مصر لجذب الاستثمارات الأجنبية، لافتًا إلى أن مصر تنفذ مشروعات استثمارية ضخمة منها ما هو في البنية التحتية، وكذلك والمشروعات الزراعية؛ ومنها التوسع في زراعات القمح.

وأضاف  خلف الحبتور، خلال مداخلة مع الإعلامي أحمد موسى  مُقدّم برنامج «على مسئوليتي»، عبر قناة «صدى البلد»،  أنه تقدم لمسؤولين مصريين بفكرة مشروع من أجل تنفيذه داخل مصر؛ إلا أنه لم يتلق ردًا على هذا المُقترّح، لافتًا إلى أن تكلفة هذا المشروع وصلّت إلى حوالي 6 مليارات دولار. كما أنه التقى الرئيس السيسي، واصفًا إياه بأنه صاحب قرار، ولديه الكثير من المسؤوليات.

وأكد خلف الحبتور، رجل الأعمال الإماراتي ،  أنه لابُد من الاستعانة بأصحاب الخبرات الناجحين في سوق الأعمال؛ وليس الأكاديميين لإنجاح الأفكار، والإدارة الناجحة تعتمد على أصحاب الخبرات.

وأوضح خلف الحبتور،أن الاقتصاد الإماراتي استطاع النجاح خلال فترة جائحة كورونا، مشيرًا إلى أن الإمارات تدعم الاستثمار بشكل كبير من أجل نجاحها.

ولفت رجل الأعمال الإماراتي، إلى أنه شاهد مشروعات قومية ضخمة يتم تنفيذها داخل مصر؛ خاصة الزراعية منها لأنها أولوية؛ وتُعتبر مؤشرًا على تفوق مصر على بعض الدول الأوروبية؛ خاصة التوسع في زراعة القمح، مؤكدًا أن المستثمر يبحث عن سرعة اتخاذ القرار لدى المسؤولين لتشجيعه.

وأشار  خلف الحبتور إلى  أن المشروعات الاستثمارية تساعد في خلق فرص عمل للشباب، معقبا: " خالص الاحترام والتقدير لكل المسؤولين في مصر، ومشروعاتي تحتوي على استراتيجية لجذب الاستثمارات الخارجية لمصر.

 

وشدد الكاتب أحمد الجمال، خلال جلسة بعنوان «قضايا الهوية الوطنية»، التي تنظمها لجنة الثقافة والهوية الوطنية ضمن فعاليات المحور الوطني، على أهمية التخلص من مركزية القاهرة والإسكندرية والعواصم الكبرى، والبدء بالنهوض من الأطراف كاستراتيجية ثقافية.

وأضاف : «ندعو إلى التصدي للسلوكيات الاجتماعية التي لم يتصدى لها أحد، إما من باب نفاق الجماهير، أو باب إنه لو اتفتح مش هيتسد».

ولفت إلى «أهمية وضع خطة وطنية استراتيجية شاملة؛ ليكون هناك خوف بشع على المشروعات الكبرى التي تتم»، مستشهدًا بما حدث في مشروع تبطين الترع.

وقال: «لدينا عينة الترع المبطنة، عندما تحولت إلى مقالب لقمامة القرية المصرية، هذا أمر لا يلتفت له أحد باعتبار أن معظمنا موجود في شوارع نظيفة وكومبادوندات، هناك مشكلة في السلوك المصري ».

وذكر أن «الوقت حان للتخلص من الازدواج التعليمي»، معقبًا: «لدينا أزهر يقوم على الحفظ والتلقين والاسترجاع مع احترامي الشديد له، وتعليم آخر».

ونوه أن وجود التعليم الأزهري والتعليم العام يؤدي إلى ازدواج الوجدان والثقافة، مستطردًا: «ونصل إلى ما وصلنا إليه، ناهيك عن الإيطالي والفرنسي والكندي، هذا عبث».

ودعا إلى تحويل الخطاب الديني إلى خطاب دعوي، مختتمًا: «بذلك تنتهي الوصاية على الدين والتدين الشكلي، إذ يتحول الخطاب الدعوي إلى جزء من الثقافة العامة يمكن التدخل فيه باعتباره نصًا وضعيًا».