أسوان تسير نحو الفوز بلقب "عاصمة السياحية العربية لعام 2024"
أكد اللواء أشرف عطية محافظ أسوان، أن هناك جهودًا متواصلة تبذلها أجهزة المحافظة لإعداد ملف متكامل لفوز أسوان بلقب “عاصمة السياحية العربية لعام 2024”.
يأتي ذلك فى ظل مشاركة مصر لإحياء اليوم العالمى للتنوع البيولوجى والذى يوافق 22 مايو.
وقال محافظ أسوان، إنه من أبرز بنود إعداد الملف هو التنوع البيولوجى، ولهذا فإنه بالتوازى مع تطبيق منظومة التحول الرقمى لمواكبة التقدم التكنولوجى يتم الاعتماد على النظم البيئية الصحية والنابضة بالحياة للحصول على المياه والغذاء والأدوية والملابس والوقود والمأوى والطاقة، وهذا يفرض علينا احترام ثروتنا البيولوجية وحمايتها وإصلاحها.
ملف أسوان يتضمن العديد من الفعاليات والأنشطة والمهرجانات
وأضاف محافظ أسوان، أن الملف سيتضمن العديد من الفعاليات والأنشطة والمهرجانات السنوية التى تنظمها المحافظة، وغيرها من المؤسسات الحكومية والمجتمع المدنى، وخاصة سباقات ومهرجانات الفروسية والمرماح والهجن، وأيضًا الصيد والسفارى، ومراقبة الطيور، بالإضافة إلى مهرجان سينما أفلام المرأة، والثقافة والفنون الشعبية، فضلاً عن المهرجانات الرياضية والشبابية والبيئية والترفيهية في أسوان.
وتجدر الإشارة إلى أن وزارة البيئة أطلقت على منصات التواصل الاجتماعى الاحتفال بيوم 22 مايو باعتباره اليوم الدولى للتنوع البيولوجى حيث يرتكز موضوعه هذا العام على النحو التالى "من الاتفاق إلى العمل .. إعادة بناء التنوع البيولوجى" وقامت الوزارة بعرض فيديوهات وتنويهات للتوعية بالتنوع البيولوجى، وأهميته للبيئة والإنسان ودور الفرد والمجتمع فى المشاركة لحماية هذه الثروات الطبيعية والحفاظ عليها، وأن شعار هذا العام يعطى لنا الأمل من جديد فى التناغم مع الطبيعة، وليبنى على نتائج مؤتمر الأطراف الخامس عشر، بعد قيادة كندا الناجحة فى المشاركة فى الاستضافة، والتوسط فى اتفاق عالمى فى مؤتمر الأطراف الخامس عشر فى كانون الأول / ديسمبر فى عام 2022، وقد حان الوقت لنهج شامل للمجتمع بأكمله للوصول إلى أهدافنا الطموحة لحماية الطبيعة.
ويهدف إطار كونمينغ - مونتريال العالمى للتنوع البيولوجى التاريخى إلى حماية طبيعة العالم، ووقف فقدان التنوع البيولوجى، وعكس إتجاهه بحلول عام 2030 لوضع الطبيعة على طريق الانتعاش بحلول عام 2050، ومن المتوقع أن تقدم البلدان خطط التنفيذ الخاصة بها إلى مؤتمر الأطراف السادس عشر فى عام 2024، وتوافق على ذلك هناك حاجة إلى إجراءات عاجلة لحماية الطبيعة.