بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

هل يحرم العمل بنظام الورديات النساء من الإنجاب؟.. خصوبة المرأة السر

تأثير العمل بنظام
تأثير العمل بنظام الورديات على خصوبة المرأة

حذرت دراسة علمية حديثة من أن خصوبة المرأة قد تتأثر من العمل لمدة أربعة أسابيع فقط بنظام الورديات فضلًا عن تعطل الساعات البيولوجية، حيث أن الساعات الداخلية للجسم تنظم العديد من الوظائف والعمليات البيولوجية، مثل دورة النوم، والهضم، وإفراز الهرمونات، والتكاثر، والتي تتعطل بسهولة بسبب التعرض للضوء غير المناسب، مثل التعرض للضوء في الليل.

 

 

تأثير العمل بنظام الورديات على خصوبة المرأة

ووفقًا لما ذكره موقع "ميديكال إكسبريس" الطبي، يعتمد العمل بنظام الورديات على تناوب العمل بين العمال في نوبات مسائية ونوبات ليلية ونوبات صباحية، وبحسب الدراسة، فإن أربعة أسابيع فقط من أنماط العمل الشبيهة الورديات في إناث الفئران، كانت كافية لتعطيل ساعتها البيولوجية وتقليل الخصوبة.

 

خصوبة المرأة

 

وتساعد نتائج الدراسة العلماء على فهم أفضل لكيفية تأثير الاضطرابات اليومية على خصوبة المرأة، ما قد يؤدي في النهاية إلى استراتيجيات وقائية مستقبلية للنساء العاملات في جداول عمل غير قياسية.

وبحسب الأطباء، تقع الساعة البيولوجية الأساسية للجسم في النواة فوق التصالبة وهي منطقة صغيرة في مركز الدماغ تسمى الوطاء، وهو المركز التنظيمي لوظيفة الإنجاب من خلال العمل على الغدة النخامية، التي تنظم نشاط المبيض لتعزيز الإباضة.

وفي السياق ذاته، تشير العديد من الدراسات إلى وجود تأثير سلبي على تكاثر الإناث عند تعطل إيقاع الساعة البيولوجية. ومع ذلك، فإن الآليات الأساسية لم يتم فهمها بالكامل بعد، كما أظهر باحثون آخرون أن أنماط العمل الشبيهة بالتحول لعدة أسابيع أدت إلى انخفاض معدل الحمل لدى إناث الفئران.

يرجع انخفاض خصوبة المرأة إلى تغيير في الساعة البيولوجية الرئيسية التي تشير إلى الدائرة التناسلية في الوطاء، على وجه التحديد، يظهر بحثنا أن أربعة أسابيع من التعرض المزمن للنوبات يضعف انتقال المعلومات الضوئية من الساعة البيولوجية الرئيسية إلى الخلايا العصبية كيسبيبتين، والمعروف أنها تحرك توقيت زيادة الهرمون الملوتن قبل التبويض.

وأضافت سيمونوكس: "لا يتطلب إيقاع الساعة البيولوجية الأداء السليم للساعة البيولوجية الرئيسية فحسب، بل يتطلب أيضا نشاطا متزامنا للعديد من الساعات الثانوية الموجودة في مناطق الدماغ الأخرى والأعضاء المحيطية، بما في ذلك الأعضاء التناسلية.