بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

السعودية تتعاون مع أمريكا للوصول إلى هُدنة إنسانية في السودان

وزير الخارجية السعودي
وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان

 أكد إعلان "قمة جدة" تعزيز العمل العربي المُشترك، حسبما أفاد وزير الخارجية السعودي، "فيصل بن فرحان"، مُعربًا عن أمله في أن تُسهم عودة سوريا للجامعة العربية بإنهاء أزمتها.

 ووفقًا لما ذكرته قناة "العربية"، مساء اليوم الجمعة، قال بن فرحان خلال المؤتمر الصحفي الختامي للقمة العربية الـ 32 في جدة، إن إعلان جدة أكد مركزية القضية الفلسطينية.

 كما رحب وزير الخارجية السعودي برسالتي الرئيسين الصيني والروسي للقمة العربية.

 الصراع الدائر في السودان:

 وبخصوص الصراع الدائر في السودان قال فيصل بن فرحان إن المملكة تعمل مع واشنطن للوصول إلى هُدنة إنسانية في السودان، مُنوهًا أن الوضع في السودان مُؤسف ومن المُهم الوصول لهُدنة الآن.

 ودعا وزير الخارجية السعودي الأطراف السودانية إلى التحلي بالمسؤولية واللجوء للحوار، مُشيرًا إلى أن مُحادثات جدة بشأن السودان مُتواصلة لكن من المبكر الحديث عن انفراجة.

ومن جهته، قال أمين عام الجامعة العربية، أحمد أبو الغيط، إن قمة جدة حققت الهدف المطلوب منها، لافتًا أن سوريا تحتاج لمساعدة العرب وينبغي عليها التفاعل مع عودتها للجامعة.

 وأكد أبو الغيط أنه رصد تهدئة ملحوظة من دول الجوار وتم إعطاؤها فُرصة لبدء صفحة جديدة.

 قمة جدة اهتمت بالملفات الاقتصادية:

 وذكر أمين عام الجامعة العربية أن قمة جدة اهتمت بالملفات الاقتصادية واتخذت قرارات لدعم التنمية، مُعربًا عن أمله في أن تكون قمة جدة بداية ليكون مصير الدول العربية بأيديها.

 واتفق القادة العرب في البيان الختامي للقمة العربية العادية في دورتها الـ 32، التي انطلقت اليوم الجمعة في جدة، وسط أجواء تفاؤلية وتوافقية على ضرورة التكاتف لحل قضايا الأمة.

 وعلى رأس تلك القضايا، كانت قضية الشعب الفلسطيني ودعم المُبادرة العربية لحل الدولتين والأزمات المُستجدة في السودان وليبيا، فضلًا عن قضايا اليمن وسوريا ولبنان، كما شدد البيان على الرفض التام للميليشيات والكيانات المسلحة خارج نطاق الدولة وتوحيد المواقف في علاقات الدول العربية بمحيطها الإقليمي والدولي.

 وتضمن البيان الختامي للقمة أكثر من 32 بندًا لمُختلف القضايا الملحة في العالم العربي، بدءًا من القضية الفلسطينية والأزمة السورية والوضع اللبناني، مرورًا بالملف الإيراني، وصولًا إلى قضايا البيئة والأمن السيبراني، والملفات الاقتصادية والاجتماعية.