بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

إندونيسيا تُبدي استعدادها للوساطة بين روسيا وأوكرانيا

 الرئيس الإندونيسي
الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو

أبدت “جاكرتا” استعدادها للعمل كوسيط بين موسكو وكييف لتجنب المزيد من التصعيد للنزاع في أوكرانيا، مُشيرة إلى أن عقوبات الغرب غير فعالة ولا تُساهم في الحوار، حسبما أفاد الرئيس الإندونيسي، “جوكو ويدودو”.

ووفقًا لما ذكرته صحيفة "أساهي" اليابانية، مساء اليوم الجمعة، قال ويدودو: "النزاع في أوكرانيا مُستمر مُنذ عام، والعقوبات لم تكن فعالة بما يكفي لإيقافه. الحوار مُهم للغاية ويجب الحفاظ عليه. موقف إندونيسيا المُحايد يعني أنها لم تُوافق على العقوبات الاقتصادية التي فرضتها الولايات المتحدة والحُلفاء الغربيون ضد روسيا".

إندونيسيا مُستعدة للقيام بدورها للتغلب على الخلافات:

وأضاف الرئيس الإندونيسي أن بلاده "مُستعدة لتكون بمثابة وسيط بين روسيا وأوكرانيا". وأوضح ويدودو أن "إندونيسيا مُستعدة للقيام بدورها للتغلب على الخلافات.. يجب تحقيق السلام في أسرع وقت مُمكن، لأن الناس في النهاية يُصبحون ضحايا".

وفي نوفمبر 2022، خلال قمة مجموعة العشرين في بالي، حاولت إندونيسيا، وكذلك الرئيس ويدودو شخصيًا، تخفيف حدة خطاب الدول الغربية بشأن روسيا.

وكان ويدودو أول زعيم للبلاد يزور كلا من روسيا وأوكرانيا الصيف الماضي، في مُحاولة لإقامة حوار بين البلدين. وفي وقت لاحق، أكدت إندونيسيا مرارًا موقفها المُحايد واستعدادها للاستماع إلى طرفي النزاع.

من ناحية أخرى، أكد المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، خلال اجتماع مجلس الأمن الدولي، أن دول "الناتو" غير مُهتمة بتسوية سلمية في أوكرانيا، وتُكثّف ضخ الأسلحة لقوات كييف.

وقال نيبينزيا: "تُصر الدول الغربية بعناد على أنها ليست طرفًا في النزاع، بل أنها فقط تُساعد أوكرانيا في الدفاع عن نفسها. مع ذلك، كُل شيء في الواقع عكس ذلك تمامًا. يشن الغرب حربًا بالوكالة ضد روسيا في أوكرانيا".

شحنات الأسلحة الغربية إلى أوكرانيا:

وشدد المندوب الروسي على أنه "مُنذ الاجتماع الأخير للمجلس (مجلس الأمن الدولي) في فبراير، حول موضوع شحنات الأسلحة الغربية إلى أوكرانيا، لم ينخفض ​​تدفقها، بل العكس تمامًا ازداد".

وأضاف: "هذا يُشير إلى رغبة دول الناتو في التصعيد، من الواضح أنهم غير مُهتمين بأي تسوية سلمية للنزاع".

وتابع نيبينزيا إن "الدول الغربية قامت علانية بتخريب تنفيذ اتفاقيات مينسك، من أجل الاستمرار في استخدام سُلطات كييف لمصالحها الخاصة. وهي لا تتخلى عن أهدافها الخاصة حتى الآن، على الرغم من المستوى غير المسبوق لمُشاركتها في النزاع".

وأكد أن "روسيا تحتفظ بالحق في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لتحييد التهديدات لأمنها، وسيتم تحقيق أهداف العملية العسكرية الخاصة".