بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

إصابات خلال اعتداء جنود الاحتلال والمستوطنين على المصلين في الأقصى (فيديو)

المسجد الأقصى
المسجد الأقصى

 قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي، وعدد من المستوطنين، ظهر اليوم الجمعة، بالاعتداء على المصلين في مدينة القدس المحتلة، ما أسفر عن وقوع إصابات بين المواطنين الفلسطينيين.

 

وأفاد إعلام محافظة القدس، أن إصابات وقعت بين المصلين الفلسطينيين إزاء اعتداء قوات الاحتلال على المصلين عند باب الأسباط، أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك، عقب قيام مستوطنين باستفزاز المصلين بالرقص والغناء في محيط الأقصى.
وأطلق جنود الاحتلال قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع تجاه الفلسطينيين، كما حطم المستوطنون المتطرفون نوافذ سيارات الفلسطينيين قرب باب الأسباط، ونظموا مسيرة استفزازية عند باب الساهرة في البلدة القديمة بالقدس المحتلة.

 

واقتحم مئات المستوطنين محيط عدد من أبواب المسجد الأقصى، فيما شهدت البلدة القديمة في القدس المحتلة توترًا بسبب تجمعات المستوطنين قبيل صلاة الجمعة، وشهد محيط باب الحديد وباب القطانين في محيط المسجد الأقصى توترًا عقب تجمع مستوطنين بالمكان.

وأدى مستوطنون رقصات وأغاني استفزازية بالقرب من باب الأسباط أحد أبواب المسجد الأقصى، تحت حماية شرطة الاحتلال، وذلك بالتزامن مع توافد المواطنين لأداء صلاة الجمعة.

فيما علت هتافات المصلين الفلسطينيين في وجه المستوطنين المتجمهرين قرب باب الحديد أحد أبواب المسجد الأقصى.

وردد المستوطنون المتطرفون عند محيط باب الساهرة هتافات عنصرية ضد الفلسطينيين والعرب، بحماية من قوات الاحتلال، كذلك شهد محيط باب العامود وعدة أحياء في البلدة القديمة من القدس المحتلة تجمعات استفزازية للمستوطنين.

هذا و ذكرت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن شرطي إسرائيلي أصيب بجروح خلال مواجهات بين فلسطينيين ومستوطنين في البلدة القديمة بالقدس.

وكان المستشار الإعلامي لمُحافظ القدس معروف الرفاعي، قد أكد إن قوات الاحتلال الإسرائيلي منعت رفع أذان المغرب في المسجد الأقصى المبارك، وذلك بالتزامن مع مسيرة الأعلام الاستفزازية في البلدة القديمة بالقدس واعتداء المستوطنين على الفلسطينيين وإجبار شرطة الاحتلال التجار على غلق متاجرهم. 
وكانت قوات الاحتلال قد شددت من إجراءاتها العسكرية في مدينة القدس المحتلة وبلدتها القديمة، وحولتها إلى ثكنة عسكرية، بذريعة تأمين "مسيرة الأعلام" الاستيطانية التي اقتحمت منطقة باب العامود، أحد أشهر أبواب البلدة القديمة من القدس المحتلة، مساء الخميس، بمشاركة آلاف المستوطنين.

واقتحم نحو 824 مستوطنًا، أمس الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك على شكل مجموعات متتالية، بينهم وزراء في حكومة اليمين المتطرف، وأعضاء في الكنيست الإسرائيلية، ونفذوا جولات استفزازية في ساحاته، وتلقَّوا شروحات عن "الهيكل" المزعوم، وأدَّوا طقوسا تلمودية في منطقة باب الرحمة وقبالة قبة الصخرة قبل أن يغادروا الساحات من جهة باب السلسلة.

 

إدانة مصرية وعربية لاقتحام الأقصى:

 وفي وقت سابق من أمس الخميس، أدانت وزارة الخارجية المصرية اقتحام عدد من المسئولين الحكوميين والبرلمانيين الإسرائيليين ومجموعات من المستوطنين لباحات المسجد الأقصى الشريف في إطار ما يسمى بمسيرة الأعلام، وما صاحب ذلك من أعمال استفزازية وممارسات تهدف إلى التضييق على المصلين واستثارة مشاعر أبناء الشعب الفلسطيني.

وأكدت الخارجية في بيان لها على ما يمثله ذلك من تصعيد غير مسئول يؤجج المشاعر ويزيد من التوتر والاحتقان القائم في الأراضي المحتلة، مطالبةً بضرورة احترام الوضع القانوني والتاريخي القائم في القدس، الذي يعد فيه المسجد الأقصى وقفًا إسلاميًا خالصًا.

وشددت الخارجية على أن القدس الشرقية جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة في يونيو 1967 بالمخالفة لقواعد القانون الدولي ومقررات الشرعية الدولية التى لا تعترف بضم الأراضي بالقوة.

ويأتي ذلك، فيما أعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانة المملكة العربية السعودية لاقتحام المسجد الأقصى من قبل أحد أعضاء حكومة الاحتلال الإسرائيلي وأعضاء من الكنيست، تحت حراسة من الأمن الإسرائيلي. وفق بيان للخارجية.

 وأكدت الوزارة رفض المملكة القاطع لمثل هذه الانتهاكات والأعمال الاستفزازية، ووقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني، ودعم جميع الجهود الرامية إلى الوصول لحل عادل وشامل للقضية الفلسطينية.

 

لمزيد من الأخبار العالمية اضغط هنا: