بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

هجمات11 سبتمبر

وفاة 4.5 مليون شخص في توابع أحداث "11 سبتمبر"(فيديو)

هجمات 11 سبتمبر
هجمات 11 سبتمبر

 مرَّ أكثر من 22 عامًا على أحداث "11 سبتمبر"، وتلتها حروب عدة أودت بحياة 4.5 مليون مدني وعسكري.

 نشرت جامعة براون الأمريكية، تقريرًا جديدًا، يؤكد أن توابع أحداث "11 سبتمبر" من حربي العراق وأفغانستان، إضافة إلى موجات الهجمات الإرهابية، أسهمت في زيادة أعداد الوفيات. 

 

 يقوم فريق مكونًا من 50 باحثًا وخبيرًا قانونيًا، إضافة إلى عاملين في مجال حقوق الإنسان، بمتابعة وتحليل أرقام الوفيات، منذ عشر سنوات. 

 

 قالت جامعة براون: "إن إجمالي الوفيات بفعل النزاعات في أفغانستان وباكستان والعراق وسوريا وليبيا والصومال ودول عدة أخرى، وصلت إلى 4.5 مليون شخص. 

 

 بحسب آخر تقدير لهم، فإن 906.000 شخص من بينهم 387 ألف مدني ماتوا بشكل مباشر في مرحلة ما بعد هجمات سبتمبر. 

 

 تُعتبرهجمات الـ11 من سبتمبر الهجوم ذو أكبر عدد من الضحايا في تاريخ البشرية والحادثة الأكثر فتكًا لرجال الإطفاء وضباط إنفاذ القانون في تاريخ الولايات المتحدة، إذ قُتل 72 ألفًا و343 منهم على التوالي.

 

 في بيان، كرّم السيد غوتيريش أولئك الذين عرضوا حياتهم للخطر عندما توجهوا نحو البرجين التوأمين المحترقين: "حيث قدَّم الكثيرون أسمى التضحيات، تجسيدًا للإنسانية والرحمة التي يسعى الإرهاب إلى محوها".

ردود الفعل:

نتج عن هجوم 11 سبتمبر ردود فعل فورية على الحدث، بما في ذلك ردود الفعل المحلية وجرائم الكراهية واستجابة المسلمين الأمريكيين للحدث والاستجابات الدولية على الهجوم والردود العسكرية على الأحداث. 

 

 أُبلِغ عن الكثير من حوادث الإزعاج وجرائم الكراهية ضد المسلمين والآسيويين الجنوبيين في الأيام التي تلت الهجمات، اُستُهدف السيخيون أيضًا لأن الذكور من السيخ يرتدون عمامة عادةً، وهي مرتبطة بالمسلمين بشكل نمطي، أفادت تقارير عن هجمات على المساجد والمباني الدينية الأخرى (بما في ذلك تفجير معبد هندوسي بالقنابل الحارقة) وهجمات على أشخاص، بما في ذلك جريمة قتل واحدة وهو بالبير سينغ سودي وهو سيخيّ اعتُقد خطًأ أنه مسلم، أُردي ميتًا بالرصاص في مدينة ميسا.

 

 وثَّقَ تقرير التغطية الإعلامية لـ 645 حادثة تحيز ضد الأمريكيين من جنوب آسيا أو الشرق الأوسط بين 11 و17 سبتمبر، وتم توثيق جرائم مختلفة مثل التخريب والحرق المتعمد والاعتداء وإطلاق النار والإزعاج والتهديدات في أماكن كثيرة.

 

أحداث 11 سبتمبر:

 حسب الرواية الرسمية للحكومة الأمريكية، يوم الثلاثاء 11 سبتمبر 2001 نفَّذَ 19 شخصًا على صلة بـتنظيم القاعدة هجمات باختطاف 4 طائرات مدنية، غادرت جميعها من مطارات في شمال شرق الولايات المتحدة متجهة إلى كاليفورنيا.

 انقسم منفذو العملية إلى أربع مجاميع ضمت كل مجموعة شخصًا تلقًّى دروسًا في معاهد الملاحة الجوية الأمريكية، وكان الهجوم عن طريق اختطاف طائرات نقل مدني تجارية، ومن ثم توجيهها لتصطدم بأهداف محددة. 

 

إذْ اصطدمت إحدى الطائرات المخطوفة بالبرج الشمالي من مركز التجارة العالمي، وبعدها بربع ساعة في حوالي الساعة 9:03، اصطدمت طائرة أخرى بمبنى البرج الجنوبي، وبعد ما يزيد على نصف الساعة، اصطدمت طائرة ثالثة بمبنى البنتاغون.، بينما كان من المفترض أن تصطدم الطائرة الرابعة بالبيت الابيض، لكنها تحطمت قبل وصولها للهدف.

 انهار كلا البرجين المكونين من 110 طوابق في غضون ساعة و42 دقيقة، وتسبب الحطام والحرائق الناتجة عن ذلك بانهيار جزئي أو كامل لجميع المباني الأخرى في مجمع مركز التجارة العالمي، بما في ذلك برج مركز التجارة العالمي 7 المكون من 47 طابقًا، ناهيك عن أضرار كبيرة لحقت بعشر مبانٍ أخرى كبيرة محيطة به.

 

 أدى الانفجار الثالث إلى انهيار جزئي في الجانب الغربي من المبنى.

 أمّا الطائرة الرابعة فقد كانت متجهة نحو واشنطن العاصمة، لكنها تحطمت في حقل في بلدية ستونيكريك الواقعة ضمن مقاطعة سومرست بالقرب من شانكسفيل بولاية بنسلفانيا، بعد أن تصدى ركابها للخاطفين وأحبطوهم.

 أدت هذه الأحداث إلى حصول تغييرات كبيرة في السياسة الأمريكية، والتي بدأت مع إعلانها الحرب على الإرهاب، ومنها الحرب على أفغانستان وسقوط نظام حكم طالبان، والحرب على العراق، وإسقاط نظام صدام حسين هناك أيضًا.

 

آثار الحادث:

 أُنشئ بسرعة برنامج تعويض شامل من قبل الكونغرس في أعقاب الحدث لتعويض ضحايا هجوم 11 سبتمبر وأسرهم أيضًا.

 كان لهجمات 11 سبتمبر آثار فورية على الشعب الأمريكي من المحيط للمحيط، أخذ رجال الشرطة والإنقاذ من مختلف أنحاء البلاد إجازة من وظائفهم وسافروا إلى مدينة نيويورك للمساعدة في انتشال الجثث من البقايا المتشابكة للبرجين التوأم.

 تصاعدت التبرعات بالدم بصورة حادة عبر الولايات المتحدة في الأسابيع التالية لـ 9/11.

 أدت وفاة البالغين في الهجمات إلى فقدان أكثر من 3000 طفل لأحد والديهم، ووثقت الدراسات اللاحقة ردود فعل الأطفال على هذه الخسائر الفعلية وعلى الخسائر المخيفة في الأرواح، وعلى بيئة الحماية في أعقاب الهجمات، وعلى مقدمي الرعاية الباقين على قيد الحياة.

 انتشر مئات آلاف الأطنان من الحطام السام الذي يحتوي على أكثر من 2,500 نوع من الملوثات السامة، بما في ذلك المواد المسرطنة المعروفة، عبر مانهاتن السفلى بسبب انهيار البرجين التوأمين، وطالت الآثار الصحية السكان والطلاب وموظفي المكاتب في مانهاتن السفلى والحي الصيني المجاور.

 

إعلان حالة الطوارئ فى أمريكا

 رُبطت الكثير من الوفيات بالغبار السام، وأُدرجت أسماء الضحايا في النصب التذكاري لمركز التجارة العالمي، تشير التقديرات إلى إصابة نحو 18,000 شخص بالأمراض نتيجة للغبار السام.

 وجدت دراسة أُجريت على عمال الإنقاذ في إبريل 2010 أن جميع من خضع للدراسة يعاني من ضعف في وظائف الرئة.

 جاء ذلك خلال تقرير تلفزيوني مذاع عبر قناة العربية، بعنوان: " دراسة أمريكية: توابع "11 سبتمبر" أدت لوفاة 4.5 مليون شخص حول العالم". 

 

شاهد الفيديو..