بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

حملة لجمع الأسلحة في صربيا بعد حادثي إطلاق نار (شاهد)

جمع الأسلحة في صربيا
جمع الأسلحة في صربيا

 تسلَّمتْ السلطات الصربية كميات كبيرة من الأسلحة غير الشرعية في إطار حملة شهدتها البلاد بعد حوادث إطلاق النار الأخيرة.

 وثَّق مقطع فيديو لقطات من الأسلحة التي جمعتها السلطات الصربية في الحملة التي تبنتها الحكومة.

 يظهر في الفيديو وجود كميات كبيرة من الأسلحة المختلفة التي سلمها عدد كبير من الشعب الصربي.

تفاصيل جمع الأسلحة في صربيا:

 بحسب  وكالة اسوشيتد برس عن السلطات، إنه: “في إطار حملة تستهدف الأسلحة غير القانونية تم تسليم أكثر من 13500 قطعة سلاح غير مرخصة شملت بنادق وقنابل وقاذفات صواريخ”.

 

وقد أعلن الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش في وقت سابق، عن خطة واسعة النطاق لجمع مئات الآلاف من الأسلحة من البلاد التي شهدت خلال أسبوع مجزرتين بأسلحة نارية راح ضحيتها نحو 17 قتيلًا بينهم ثمانية أطفال.

السلاح الصربي 

 في شهر مايو شهدت صربيا  قيام طالب عمره 15 عامًا بقتل  ثمانية من زملائه وبوّاب المدرسة  بالرصاص الواقعة في وسط بلغراد، وجرح 7 أشخاص هم 6 تلامذة ومعلّمتهم، وما زال اثنان منهم في حالة حرجة بعد خضوعهما لسلسلة من العمليات الجراحية.

 غداة هذه المجزرة، قتَل شاب برشّاش مساء الخميس 8 أشخاص وجرح 14 آخرين في 3 قرى في منطقة كلادينوفاتس على بُعد 60 كيلومترًا جنوب بلغراد، واعتقلت الشرطة المنفذ المفترض لهذه العملية صباح الجمعة في منطقة كراغويفاتش (وسط)، بعد مطاردة استمرت طوال الليل.

عمليات إطلاق النار في صربيا:

 تعتبر عمليات إطلاق النار الجماعية نادرة نسبيًّا في صربيا، بسبب تطبيق الدولة لقوانين صارمة للغاية بشأن الأسلحة، لكن امتلاك السلاح في البلاد يعد من بين أعلى المعدلات في أوروبا.

 على الرغم من أن صربيا غارقة في الأسلحة المتبقية من صراعات التسعينيات، إلا أن آخر إطلاق نار جماعي قبل هذا الأسبوع الدامي، كان في عام 2013، وذلك عندما قتل أحد المحاربين القدامى 13 شخصًا في قرية بوسط صربيا، فيما ظهرت شخصيات عامة وسياسيون وخبراء تباعًا على شاشة التلفزيون في محاولة يائسة لشرح المآسي، خصوصًا في ظل التناقض الداخلي للدولة، إذْ أصبحت دولة منقسمة بشدة حيث يتم تمجيد مجرمي الحرب المدانين في كثير من الأحيان، وذلك على حسب ما قاله الكثير من الخبراء في وسائل الإعلام الصربية، ونقلها تقرير الصحيفة الأمريكية.

 

 منذ انتهاء الحرب الصربية، كان هناك انتشار كبير لأعمال العنف ضد الأقليات، وكان الغالب أن تمر تلك الحوادث دون عقاب، ويقول الممثل الصربي سردجان تيماروف في تلفزيون N1: "هذه لحظة تقرر فيها أمة ما إذا كانت ستمضي في طريق الشفاء، أو يكون البديل هو إعلان الاستسلام للتطرف والعنف".