فنانة شهيرة تفارق الحياة إثر قذيفة طائشة .. ماذا حدث؟
لقيت الفنانة شادن محمد حسين مصرعها، إثر إصابتها بسقوط قذيفة طائشة طالت منزلها وتم نقلها الفنانة شادن إلى المستشفى لمحاولة إنقاذها وأثناء ذهابها فارقت الحياة الحزن يسود السودان بعد وفاة الفنانة شادن.
في هذا السياق، تفاعل النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مع وفاتها، حيث أكد البعض أنها سقطت إثر إطلاق رصاصة طائشة داخل منزلها بأم درمان جراء الاشتباكات المتبادلة بين الجيش وقوات الدعم السريع الدائرة في الخرطوم منذ أكثر من 20 يوما.
وكانت شادن صاحبة مشروع فني جاد، وقدمت عدة تجارب حاولت فيها تقريب المسافات والفوارق الاجتماعية، كما عكست ثقافة مجتمعات متنوعة في السودان خلال مسيرتها الفنية.
على الجانب الأخر، كانت شادن قالت في تصريحات سابقة: «الاهتمام بتفاصيل الهوية السودانية من خلال الفنون هو جزء كبير جدا من تعريف الناس بالمجتمع السوداني».
ويأتي ذلك فيما يتواصل تبادل إطلاق النار بين الجيش السوداني، وقوات الدعم السريع.
وذكرت وسائل إعلام المحلية أن غارات الجيش جاءت في وقت يستعد فيه طرفي النزاع لاستئناف المحادثات في جدة.
وتبادل الجانبان الاتهامات بشأن إطلاق النار، إذ حمل كل منهما الآخر مسؤولية استهداف المدنيين.
من هى شادن محمد
ولدت شادن في مدينة الأبيض، ودرست في مدرسة الشيماء النموذجية والسيد علي الميرغني النموذجية، حتى انتهاء المرحلة الثانوية، ثم انضمت إلى الجامعة الأهلية، حيث تخصصت في الاقتصاد والبنوك.
وكشفت شادن في تصريحات سابقة، أن والدها جنرال متقاعد في الجيش السوداني، وكان محبا للتجوال داخل السودان وخارجه، بينما ارتبطت والدتها بجذورها أكثر.
وقالت شادن إنها حازت على لقب حكامة أو حاكمة، وهو عرف بين القبائل تضطلع به المرأة للقيام بأدوار إيجابية، لكنها حازت على اللقب بطريقة مختلفة، إذ أنها لطالما أكدت أن أحد أدوار الحكامة هو إدارتها للحروب، واصفة ذلك بأنه أبشع واجباتها.