الفاتيكان تعترف بشهداء الأقباط فى ليبيا وتنشئ مذبحا بأسمائهم
أهدى البابا تواضروس الثاني، البابا فرنسيس أسقف روما وبابا الفاتيكان بعد لقائهما في مناسبة زيارة الفاتيكان يوم الأربعاء 10 مايو، صندوق يحوي أجزاء من ملابس الواحد والعشرين شهيد الأقباط الذين استشهدوا بليبا "البدلة البرتقالية"، والمحفوظ رفاتهم ومتعلقاتهم في كاتدرائية شهداء الإيمان في قرية العور بإيبارشية سمالوط، مع الأربطة التي ربطت أيديهم بها وقت استشهادهم وهم يصلون داعين اسم الرب يسوع كما في فيلم الفيديو الذي سجل هذه اللحظات.
ملابس الواحد والعشرين شهيد الأقباط الذين استشهدوا بليبيا:
تضمنت الوثيقة الصادرة من قداسة البابا الأنبا تواضروس الثاني: "شهداء الكنيسة القبطية المصرية الأرثوذكسية الذين استشهدوا على أرض ليبيا في عام 2015، وعددهم 21 شهيدًا ومحفوظة رفاتهم ومتعلقاتهم في كاتدرائية شهداء الإيمان - محافظة المنيا- مصر".

قال قداسة البابا فرنسيس: "إن هؤلاء الرجال المسيحيين والمعمدين بالماء والروح القدس قد تعمدوا في ذلك اليوم أيضًا بالدم، قائلًا: "قدسيين، قديسو جميع المسيحيين، وقديسو جميع الطوائف والتقاليد المسيحية، وإنهم الذين بيضوا حياتهم بدماء الحمل، إنهم شعب الله، شعب الله الأمين وأنا سأقوم بمذبح على اسمهم".
قال أشكر الله أبانا الذي قد أعطانا هؤلاء الإخوة الشجعان، وأشكر الروح القدس؛ لأنه أعطاهم القوة والثبات لكي يعترفوا بيسوع المسيح وصولًا إلى الدم.
البابا فرنسيس:
نصت الوثيقة: "نشهد بهذه الوثيقة أن هذا الصندوق يحوي أجزاء من ملابس الواحد والعشرين شهيدًا (البدلة البرتقالية) مع ثلاثة أربطة التي ربطت أيديهم، وهذا الصندوق مقدم إلى قداسة الباب فرنسيس، أسقف روما وبابا الكنيسة الكاثوليكية من البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية ونيافة الأنبا بفنوتيوس، مطران إيبارشية سمالوط في مناسبة زيارة الفاتيكان يوم الأربعاء 10 مايو 2023 ميلادي".
بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية والهجمات الإرهابية
وفي السياق نفسه، وصف البابا تواضروس بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها الكنائس في فترات عدة بأنها كانت شديدة الصعوبة.







قال: “مثل هذه الهجمات الإرهابية لم تعتد مصر عليها.. الهجمات التي شهدتها الكنائس في أغسطس عام 2013 كانت الأصعب، وتوالت بعدها سلسلة الاستهدافات في عامي 2016 و2017”.