الإيقاع بالمتهمين بالتخلص من صاحب مخبز
نجحت أجهزة وزارة الداخلية، في كشف ملابسات ما تبلغ لقسم شرطة قليوب بمديرية أمن القليوبية من أحد المستشفيات باستقباله جثمان مالك مخبز "متوفى"، به إصابة "برش خرطوش"، إثر مشاجرة.
اقرأ أيضًا.. رصد قضية غسيل أموال بـ 200 مليون جنيه
بانتقال الأجهزة الأمنية والفحص تم التقابل مع (شقيق "المتوفى" مقيم بدائرة القسم) وبسؤاله قرر أنه بتاريخ 1 الجارى حدثت مشادة كلامية بين شقيقه "المتوفى" و(8 أشخاص لعدد 4 منهم معلومات جنائية) بسبب خلافات بينهم على تجميع البطاقات التموينية من المواطنين والخاصة بصرف الخبز المدعم، تطورت إلى مشاجرة قام خلالها أحد المتهمين بإطلاق عيار نارى من "سلاح نارى" بحوزته محدثاً إصابة المجنى عليه والتى أودت بحياته.
تم ضبط جميع المتهمين، وبمواجهتهم اعترفوا بارتكاب الواقعة على النحو المشار إليه، كما تم بإرشاد أحدهم ضبط (السلاح النارى المستخدم فى ارتكاب الواقعة - وعدد من الطلقات لذات العيار).
عقوبة إزهاق الروح
وأوضح قانون العقوبات، حجم العقوبة المتعلقة بجرائم إزهاق الروح المقترنة مع سبق الإصرار والترصد، وآخر دون سبق إصرار وترصد، فالأولى تصل عقوبتها للإعدام، والثانية السجن المؤبد أو المشدد، ويمكن لصاحب الجريمة فى هذه الحالة أن يحصل على إعدام إذا اقترنت بها أو تلتها جناية أخرى، ونصت المادة 230 من القانون على: كل من أهق روحًا عمدًا مع سبق الإصرار على ذلك أو الترصد يعاقب بالإعدام.
وأكد القانون، أن القصد المصمم عليه قبل الفعل لارتكاب جنحة أو جناية يكون الغرض منها إيذاء شخص معين أو أي شخص غير معين وجده أو صادفه سواء كان ذلك القصد معلقًا على حدوث أمر أو موقوفًا على شرط، أما الترصد هو تربص الإنسان لشخص في جهة أو جهات كثيرة مدة من الزمن طويلة كانت أو قصيرة ليتوصل إلى إنهاء حياة ذلك الشخص أو إلى إيذائه بالضرب ونحوه.
كما تضمنت الفقرة الثانية من المادة 2344 من قانون العقوبات على أنه "يحكم على فاعل هذه الجناية (أى جناية إزهاق الروح العمدي) بالإعدام، إذا تقدمتها أو اقترنت بها أو تلتها جناية أخرى"، وأشارت أن هذا الظرف المشدد يفترض أن الجانى قد ارتكب، إلى جانب جناية إزهاق الروح العمدي، جناية أخرى وذلك خلال فترة زمنية قصيرة، ما يعنى أن هناك تعدداً فى الجرائم مع توافر صلة زمنية بينها.
وأشارت القواعد العامة، إلى تعدد الجرائم والعقوبات بأن توقع عقوبة الجريمة الأشد فى حالة الجرائم المتعددة المرتبطة ببعضها ارتباطاً لا يقبل التجزئة (المادة 32/2 عقوبات)، وأن تتعدد العقوبات بتعدد الجرائم إذا لم يوجد بينها هذا الارتباط (المادة 33 عقوبات)، وقد خرج المشرع، على القواعد العامة السابقة، وفرض لجريمة إزهاق الروح العمدي فى حالة اقترانه بجناية أخرى عقوبة الإعدام، جاعلاً هذا الاقتران ظرفاً مشدداً لعقوبة هذه الجريمة، وترجع علة التشديد هنا إلى الخطورة الواضحة الكامنة فى شخصية المجرم.