المؤبد لمُتهم بالتعدي الجسدي على طالبتين في ليلة ظلماء
قادته نفسه المريضة لجريمته التي تقشعر من سماع تفاصيلها الأبدان، فظن أنه سيهرب بفعلته للأبد، ولم يكن يدري أن الله يُمهل ولا يُهمل.
اعتدى الشاب العشريني على فتاتين وأفقدهما عذريتهما في لحظة طيشٍ، فسقط في شر أعماله جزاءً عادلاً لما قامت به يداه.
اقرأ أيضاً: مقبض شاحنة يُسقط مُجرم عاصفة الثلج
تأتينا القصة من ولاية جورجيا الأمريكية التي شهدت حُكماً تاريخياً للمحكمة فيها بالسجن المؤبد للشاب براندون راونسفيل – 29 سنة الذي قبض عليه يوم 31 أكتوبر 2021.
وجاءت الإدانة بعد ثبوت قيامه بخطف طالبتين في الجامعة كانا في طريقهما للمنزل في 2021.
وواجه المُتهم اتهامات بالخطف والإيذاء الجسدي والتعدي، فضلاً عن السرقة، وإطلاق تهديدات إرهابية.
القصاص لمُتهم غدر بطالبتين بعد رحلة جامعية
ونقل تقرير نشرته شبكة فوكس نيوز الأمريكية تصريحاً للسيد هيرب كرانفورد، المُدعي العام لمُقاطعة كاويتا، وقال فيها :"الواقعة تُمثل الكابوس الأسوأ لكل اب وأم، لقد جاء غريب وانتزع طفلاً من جانب الطريق ليتعدى جسدياً ".
وأشار التقرير إلى أن المُعتدي قام بتهدين ضحيتيه باستخدام سلاح ناري، ولايزال من غير الواضح إذا كان راونسفيل كان يحمل سلاحاً حقاً أم لا.
وكانت الضحيتان طالبتين في جامعة ويست جورجيا، وفي يوم الجريمة كانتا في رحلة عبر نهر لوفورن.
ونزلتا من حافلة الجامعة، وقررتا في لحظة التحول الدرامي أن يُواصلا طريقهما للمنزل مشياً قبل أن يتعرض لهما راونسفيل ويحدث ما حدث.
وهدد الجاني ضحيتيه بإنهاء حياتهما إذا لم يتجاوبان مع مع يطلبه، وأجبرهما على خلع ملابسهما، وتعدى عليهما بصورة قميئة قبل أن تفر إحداهما وتصرخ طالبةً النجدة.
وأظهرت الأدلة قيام الجاني بجر إحدى ضحاياه لداخل مرآب سيارات كان مسرحاً لجريمته.
واضطر الجاني للهروب من مكان فعلته تحت تأثير صراخ المجني عليهما، واتصلت الفتاتان بالشرطة لطلب العون.
وعثرت الشرطة على راونسفيل بعد 30 دقيقة فقط من الإبلاغ عنه، وجرى احتجازه في مقر الاحتجاز قبل أن تقول العدالة كلمتها فتم تقديمه للمُحاكمة التي قضت بعقوبتها سالفة الذكر.
وتكثف السلطات جهودها للحد من جرائم التعدي الجسدي بشكلٍ عام، وذلك لتوفير الأمن والأمان لعابري الطرقات، الأمر الذي له بالغ الأثر على سلامة المواطنين.