اليوم العالمي للحمير.. لحم الحمار المصري ينافس الوزة والشاوزو الصيني
إذ زرت الصين يوما وتجولت بين مطاعم بكين وشنجهاي ستجد لحم الحمار المصري الأكثر طلبًا داخل أرقى المحلات والفنادق والمولات، وصار ينافس الوجبة الرئيسية الوزة والشاوزو الصيني؛ ولذا تعد بكين المستورد الأكبر للحمير في العالم.
اليوم العالمي للحمير
ويتميز لحم الحمار المصري عند الصينيين بمذاقٍ خاص بالمشوي والمقلي معًا والمخلوط بالصوص عندها، إذ لا يستطيع الصينييون السيطرة على اندفاعهم نحو المائدة لالتهام أشهى وجبة مفضلة لدى بعضهم.
دول تأكل لحم حمير
وتستحوذ الصين على 11 مليون حمار من إجمالي 41 مليون حمار في العالم، وتوجد بعض المطاعم المتخصصة في مثل هذه الأطباق، كما تقدم بعض المطاعم الأعضاء الحساسة للحمير في أطباق.
الحمار المصري
أما في إيطاليا فلحم الحمير بالنسبة لشعبها عنصرًا أسياسيًا على المائدة، وتم ذبح حوالي 1000 حمارًا فقط في عام 2010، ما أسفر تقريبا 100 طن من اللحوم، بالإضافة إلى حليب الحمير.
وفي فرنسا يعتبر لحم الحمار الأكثر شعبية، وقد وصفوا هذا النوع من اللحم بأنه لذيذ وأفضل من اللحم البقري، وكذلك كازاخستان واندونسيا، والمانيا وبلجيكا، واليابان.
كما يعتبر لحم الحمير من الأطباق الرئيسية في كينيا، حتى وصل الأمر إلى تخصيص الحكومة مسالخ مصرح بها لذبح الحمير، والذي تعتقد الحكومة الكينية أنه آمن للاستهلاك الآدمي، ويجوز بيعه عقب التأكد من صحته.
وأكل لحم الحمير يذكرنا بمشهد كوميدي للفنان محمد هنيدي مع الفنان حسن حسني، عندما تناولوا أكل لحم حمير على اعتبار أنه لحم بقري.
يحتفل العالم اليوم الاثنين باليوم العالمي للحمير؛ اعترافًا بفضل حيوان رافق الإنسان منذ القدم، وحمل أسفاره إلى بلادٍ لم يكن بالغها إلا بشق الأنفس.
الحمار ثروة قومية مذهلة ولكن مهدور حقه، إذ يدخل جلده ولبنه في صناعة بعض الأدوية ومستحضرات التجميل، بالإضافة إلى اعتقاد البعض أن شرب لبن الحمار يعطي مناعة للطفل في الصغر وقوة في الكبر.
أول من بدأ الاحتفال بالحمار
بدأ الاحتفال باليوم العالمي للحمير عام 2018 عندما دشن أرك رازق، عالم متخصص في الحيوانات، اليوم العالمي للحمير بعدما أنشأ مجموعة مناقشة على موقع "فيسبوك" حول هذا الحيوان.
ويرى العالم المتخصص الذي يدعى "أرك رازق"، أن الحمار حيوان دؤوب لم يتم الاعتراف بمساهماته في تنمية البشرية، إذ قدم خدمة هائلة للإنسان لسنوات عديدة، وساعد في ازدهار المناطق ذات المناخ القاسي والتضاريس الصعبة، وعزز دوره بشكل عام من جودة حياة الأفراد في جميع أنحاء العالم.