بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

حكمة في كلمة

عيد البناء

المسيح قام بالحقيقة قام.. كل عام وأنتم بخير.. بمناسبة فترة احتفالات عيد القيامة المجيد أعاده الله علينا جميعا ونحن بكل خير وسلام..

فى كل عام نجد مواضيع كثيرة عن قيامة رب المجد يسوع.. وفى هذا العام نود أن نتحدث عن القيامة والبناء لما هُدم.

 

بناء الأمل والرجاء

 نجح الشيطان فى هدم الرجاء والأمل للبشرية فى نجاحهم وخلاصهم وحريتهم بل وفى دخولهم الفردوس..وجاء الرب بموته وقيامته أعاد للبشرية مرة أخرى بناء هذا الأمل والرجاء... حيث فقد التلاميذ رجائهم وأحسوا بان القضية انتهت والموضوع الذى أعُدوا له قد مات قبل أن يولد..وانتابهم اليأس ففكروا فى العودة إلى بلادهم مثل تلميذى عمواس (كنا نرجو أنه يخلص اسرائيل)..وفكروا فى العودة إلى عملهم قبل الدعوة فقد عادوا إلى الصيد..ولكن بقيامة الرب عاد لهم الأمل مرة اخرى وعادوا إلى خدمتهم والتبشير بالرب القائم من الأموات وهذا الأمل والرجاء بدونه ما كانت هناك خدمة ولا كرازة لذلك ظل الرب معهم أربعين يوماً يظهر ويثبت هذا المفهوم فى أذهانهم.

 

بناء الشجاعة

فقد التلاميذ الجرأة والشجاعة وسقطوا فى الخوف واليأس والإحباط خافوا من الموت خوفاً شديداً... فهربوا كلهم وتركوا الرب حتى أحدهم ترك ملابسه وهرب عارياً... أغلقوا على أنفسهم العُلية... بطرس أنكر وسب ولعن أنه لا يعرف المسيح... وبالقيامة عادت لهم الشجاعة والقوة والجرأة حتى أنهم قاوموا اليهود دون خوف... وانتشروا فى العالم كله يكرزون دون خوف من شىء أو من أحد.. ولماذا يخافون وقد رأوا القيامة بعد الموت... لم يحملوا هماً لشىء لا لتكاليف الخدمة أو إمكانياتها أو كيفية الانتقال أو إمكانية التحدث.

 

بناء الحياة

فى العهد القديم نجح الشيطان فى هدم الحياة وأفقدها معناها وقوتها وحلاوتها وصارت بلا معنى حتى أن البعض قال: نأكل ونشرب لأننا غداً نموت..وهكذا فقد الناس قيمة الحياة وأهميتها وحتى لو اهتموا فماذا بعد الموت هل رأى أحد الحياة التى بعد الموت ولكن بقيامة الرب ورؤية الحياة التى بعد الموت أحب الناس الحياة واهتموا بها واهتموا أن يكونوا مستقيمين فيها لكيما يشعروا بسلام فيها وفرح ثم تؤهلهم إلى الفرح الحقيقى فى السماء.