"الجارديان" تشيد بدور مصر في أزمة السودان
الملف السوداني، من أكثر الملفات بحثًا ومناقشة وتداول في الصحف المحلية والدولية الإلكترونية والورقية، وهناك العديد من الصحف البريطانية خلال النسخة الورقية لهم اليوم، كان الملفات السوداني على رأس الملفات التي ناقشتها صباح السبت، وبالأخص النازحين واللاجئين الذين تركوا منازلهم أهم ما تتطرق إليها الصحف الأجنبية، وذلك عقب الاشتباكات الدائرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
الملف السوداني الأكثر بالصحف الإلكترونية والورقية
نشرت "الجارديان" البريطانية، اليوم السبت، تقرير موسع بخصوص اللاجئين والأوضاع في السودان، وذلك بعد الحرب الدائرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع والتي بدأت في 14 إبريل الماضي، والتي تسببت في نزوح الكثير من المواطنين لجنوب السودان وخارج السودان إلى مصر وتشاد، وذلك حسبما نقلته "بي بي سي عربية" عن الصحيفة البريطانية.

وعنونت "الجارديان" اليوم في تقرير لها، "جيران السودان لا يملكون ما يقدمونه للنازحين"، ونقلت ما تقوله الأمم المتحدة بأن النازحين السودانيين يفرون إلى بلاد الجوار بالنسبة للسودان، وبعض هذه الدول تعاني من المشكلات والازمات، أما أن تكون هذه الأزمة سببها الجفاف، أو صراعات مسلحة، أو الفقر والغلاء، وانعدام الأمن الغذائي.
وأوضحت "الجارديان" أن منظمة الأمم المتحدة تسابق الزمن لتوفير المناخ الآمن للاجئين السودانيين الذين يعبرون الحدود السودانية مع تشاد، قبل بداية موسم الأمطار، وتشير التقديرات الأولية بخصوص أعداد اللاجئين حتى الآن، وبعد ما يقارب الـ 3 أسابيع على بداية الاشتباكات في السودان، والتي من الممكن أن تكون وصلت لـ110 ألف شخص.
وأعداد أخرى نزحت من اماكن التوترات والاشتباكات في السودان بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني، إلى مدن أخرى داخل السودان، منذ بداية الاشتباكات في 15 إبريل الماضي، وخرجت الكثيرت من الدعوات الاغاثية تطالب بسرعة توفير كميات من المساعدات للاجئين السودانيين في دول الجوار، وبالأخص في دولة التشاد، والتي من الممكن أن تعاني خلال الفترة الأخيرة، وبالتزامن مع بداية موسم الأمطار، والتي من الممكن أن تتسبب في قطع وسائل المواصلات، وهو الشئ المعتاد عليه في دولة تشاد في هذا التوقيت كل عام.
ونقل تقرير "الجارديان" عن المنظمة الدولية لشؤون اللاجئين، أن أكثر دول الجوار السوداني استقبالا للاجئين حتى الآن هي مصر، والتي استقبلت أكثر من 40 ألف لاجيء، وذلك بعد الاشتباكات الدائرة في السودان بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني.