بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

مصر فى صدارة المشهد

يجب أن يستفيد المصريون من درس حرب السودان وانقسام جيشها وميليشياتها والاستعانة بالمرتزقة الأفارقة فى حرب سيكون ضحيته الشعب السودانى الذى فقد ضحايا مدنيين كثيرين فى أيام قلائل ولا أعتقد أن هذه الحرب ستنتهى بصلح أواتفاق بين المتناحرين على السلطة ومعه سيتدهور الاقتصاد السودانى أكثر وأكثر، لأن الخطة هى تقسيم السودان.

المخططات مثل ليبيا والسودان والعراق واليمن وسوريا ودولة مثل مصر لا يستطيع أحد الاقتراب منها وإلا احترق واكتوى بالنار لأن جيش مصر قوى ولا يعرف الهوادة وذلك ليس كلام إنشاء ولكنه حقيقة.

ولو نظرنا إلى الخريطة فسترى مصر محاطة من الشرق بحروب ودمار ومن الغرب ليبيا ومن الجنوب السودان، ولكن مصر أصبحت دولة مركزية وليست بعيدة عن المطبخ العالمى بسبب اهتمام القيادة السياسية منذ يومها الأول بلعب دور محورى وفعال فى الدبلوماسية الأوروبية فضلاً عن نجاح القيادة المصرية فى إعادة التوازن بين الحكومتين المتصارعتين فى ليبيا وما زالت تلعب نفس الدور فى السودان الآن لإعادة التوازن النسبى على الأقل دون وقوع ضحايا مدنيين، ومصر قادرة على إخماد هذه الحرب فى الوقت المناسب خاصة بعد نجاح الدبلوماسية المصرية فى تنوع العلاقات والتحالفات بعد أن كنا تابعين فى مرحلة سابقة لأمريكا، أصبحت مصر الآن دولة ليست تابعة لأى قوة عظمى بل أصبحت دولة تستعين بها القوى العظمى لحل مشاكل المنطقة والجميع يرى الآن نجاح تدخلات القيادة السياسية المصرية فى إعادة الهدوء فى مشكلة غزة وإسرائيل للمرة المليون ما أثار الرعب فى نفوس القادة الإسرائيليين من قوة مصر.

وعلى صعيد الدول العظمى نرى علاقة مصر الوثيقة بروسيا والصين وفى نفس الوقت نجحت القيادة السياسية فى تغيير سياسة أمريكا تجاه مصر ورأينا جميعاً كيف طلب بايدن من مصر بالتدخل فى حل مشكلة غزة وفلسطين.

إن كل ما نريد أن نقوله إنه لا خوف على مصرنا من أى مخطط عالمى لا خوف على الفتن التى تحاك لنا لأن جيشنا القوى هو صمام الأمن والأمان ويعمل له العالم ألف حساب وقيادتنا السياسية نجحت فى فرض نفسها وسط العالم ولها مكانتها التى جاءت بعد مجهود ومواقف.

أعود لأكرر إننا نتمتع بالأمن والأمان والاستقرار ولا داعى للانصياع وراء الشائعات والهرى فى مسألة ارتفاع الأسعار لأن أمننا القومى هو أهم من كل ذلك.

حفظ المولى مصر شعباً وجيشاً وقيادة.

 

نقيب الصحفيين بالإسكندرية