كنوز الوطن
المتآمرون على مصر
كَم ذا يُكابِدُ عاشِقٌ وَيُلاقي
فى حُبِّ مِصرَ كَثيرَةِ العُشّاقِ
إِنّى لَأَحمِلُ فى هَواكِ صَبابَةً
يا مِصرُ قَد خَرَجَت عَنِ الأَطواقِ
كم يكابد عشاق هذا الوطن الذى يخوض حربا شرسة ضد المتآمرين عليه والمتحالفين من أجل اسقاطه، حرب تتطلب التكاتف الشعبى والوقوف بجانب الوطن، يقينا المصرى لن يتخلى عن بلده، المصرى معدنه الأصيل يظهر وقت الشدة ومصر الآن تخوض مرحلة عصيبة، وكل أبنائها لن يسمحوا بالمساس بها، مستعدون للتضحية فى سبيلها، لن نتركها أبدًا لمن يسعون إلى خرابها ويتحالفون لإسقاطها، تراب مصر أشرف مليون مرة من أى متآمر، نتحمل فى سبيلها ونشد الحزام إن تطلب الأمر، ليس هذا غريبًا على المصريين، لكن الغريب هو الخونة الذين خرجوا من تحت أقدامنا والمفترض انهم منها، ينتمون إلى مصر اسما لكن قلوبهم معلقة بمن يمولهم ويملى عليهم، هؤلاء لا يجب أن نترك لهم الساحة، لينشروا الفتن وينفذوا مخططات الخراب، مصر ليست مستباحة ولن تكون، مصر لها جيش يحميها، ولها شعب مستعد أن يفتك بمن يمس ترابها، أو يفكر فى الاقتراب منها.
المصرى لا يعرف المستحيل، لا يزايد ولا يتاجر ولا يتحدث إلا بفهم ومعرفة لطبيعة الظروف التى تمر بها البلد، المصرى ذكى ويعرف جيدًا كيف يفرق بين من يحب بلده ومن يدعى حبها ويخونها سرًا مقابل دولارات معدودة أو وعود وهمية.
المصرى ليس متآمرا ولا يحب المتآمرين، ويعلم أن هناك من ينتظرون لمصر السقوط، يروجون الشائعات والأكاذيب من أجل إحداث حالة من الإحباط لدى جموع المواطنين وتحريضهم على الدولة، لن يحدث هذا، لن يقبل المصرى أن يكون ضد دولته حتى وإن عانى من الأسعار وتألم من الأزمات، فقد مرت على المصريين أزمات بعدد شعر الرأس ولم تجعلهم يفقدون الإيمان بدولتهم.
لن تنجح الاعيب جماعة الشر ومن يساندونهم، وكل ما يخططون له سيضيع لأن الشعب المصرى يعرف جيدًا كيف يحمى بلده من أمثالهم.
بالتأكيد لن تتوقف المؤامرات ولن تصمت الشائعات الكاذبة، امر تعودنا عليه منذ 30 يونيو، فلا يمر يوم إلا ونجد مؤامرات واكاذيب والدولة ليل نهار تتصدى والشعب يساند ولا يتخلى ولن يتخلى، يحاول المتآمرون أن يستغلوا الأزمة العالمية وارتفاع الاسعار لكن المصرى حتى وإن غضب فلن يسلم نفسه للخونة ولن يصطف الا إلى جانب دولته.