بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

صكوك 

لعنة الفراعنة.. والخوف من القانون!

 سؤال سألته لنفسى وأنا أتصفح تلك الجروبات على الفيسبوك وهو نفس سؤال أحد المعلقين، كتب: «أنا من المغرب وكثير من أعضاء تلك المجموعة وغيرهم من المجموعات التى تهتم بالآثار المصرية القديمة، يعرضون أماكن يعثرون على آثار. هل يحق لكل المصريين البحث عن آثار فى أماكن الأهرامات أو قربها أم ماذا؟»،

وكانت الإجابات: ما بين ممنوع قانوناً ومن قال هذه كنوز الأرض التى وعدنا بها الله ومنهم من أجاب الكنوز الفرعونية ليست فى أماكن الأهرامات بل هى بمناطق كثيرة فى أرض الكنانة بحرى وقبلى.. 

أما عن هذه المجموعة التى تعرض الآثار للبيع من خلال صور وفيديوهات وكذلك تعليم كيفية التنقيب عن الآثار..

كتب أحدهم يعرض نفسه للعمل بهذا المجال، وقال متاح التواصل للكشف عن الكنوز والدفائن لمدة يومين من داخل مصر فقط وقبول ٣ حالات سحب فقط برجاء عدم التوصل بعد المدة المحددة. وكتب آخر: استخراج الكنوز بدون حفر. فك الأرصاد، تثبيت الدفينة، ونقل الكنز من مكان إلى مكان.. 

وأحدهم كتب قصة «يا جماعة الخير أنا عندى مكان ومطلع منه دلائل ولكن ما قدرتش أكمل فيه الكلام ده من سنتين وردمت على المكان علشان الشيخ اللى كان معى صحى الصبح قال لى ما أقدر أكمل فى المكان، قلت له ليه قال لى تعال بص على جسمى لقيت جسمه مجروح، قلقت على أهلى وردمت المكان بس الدلائل اللى أنا طلعتها موجودة معى ولو كان فى واحد صادق يكلف على المكان يجيب الجهاز وياخذ الثلث ولمعرفة كل التفاصيل كلمنى خاص.

وبوست آخر فى المجموعة كتب «اللى عنده مكان مفتوح يتفضل يكلمنى.. كل المطلوب تصوير لقطعة أو أكثر وانتظر الرد خلال 24 ساعة».

من الواضح أن الكلام بالفعل جاد وليست مزحات.. حتى كتب أحدهم أيضاً عايزين شيخ واثق من حاله ينزل لمكان فى الصعيد بدل البيت بيتين والدنيا تمام. خير كتير وربنا يراضينا ويتواصل.. شرط أن يتكفل بكل شىء.. واللى يقول عليه ياخده التلت أو النص مش هنختلف 

الرسائل أو البوستات على هذا الجروب المتخصص فى الآثار والكنوز الفرعونية كثير وكلها تقول إن هناك عالم من المصريين يهتمون ويبحثون بل يعثرون ويتاجرون فى الآثار المصرية وعن طريق الفيسبوك أو تجارة وتعليم وتدريب أون لاين.. والخير كثير بدون ضرائب ولا حجوزات.. بل إن هناك عدداً من السحرة يعرضون أنفسهم للخدمة والتنقيب حتى لا يصاب المنقب بلعنة الفراعنة.. تمام.. ولكن أين لعنة القانون؟!