كلام جرئ
الجامعات الذكية
أعتقد أن افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسى لمدينة المنصورة الجديدة وجامعة المنصورة الأهلية الجديدة خير دليل وخير شاهد على المشروعات العملاقة والمدن الذكية التى يتم تنفيذها على أرض الواقع وأبلغ رد على المشكيين فى الانجازات والمشروعات التى يجرى تنفيذها فى ارجاء المعمورة من اجل بناء دولة حديثة.. وأعتقد ان المجتمعات والمدن الجديدة التى يجرى تشييدها لا تخلو من الجامعات الجديدة ومنها الجامعات الاهلية التى كانت بمثابة قارب الإنقاذ لارتفاع الأعداد الرهيبة كل عام فى خريجى الثانوية العامة والشهادات الفنية والمعادلة، وقد عملت هذه الجامعات ومنها الدفعة الاخيرة من الجامعات المنشأة حديثًا على توفير افضل الفرص للتعليم الجامعى امام اعداد كبيرة من الطلاب الراغبين فى الالتحاق بالتعليم الجامعى والباحثين عن فرص افضل فى الكليات الجامعية.. وقد عملت هذه الجامعات على الحد من هجرة الطلاب الى الخارج للبحث عن اماكن فى جامعات اجنبية ودولية.. وقد وفرت الدولة هذه الفرص امام الطلاب من اجل الحفاظ على ابنائها من مخاطر الغربة ومنع استنزاف العملات الصعبة التى كانت تنفق على الدراسة فى جامعات اجنبية خارج البلاد، وتعمل الدولة على انشاء جامعات جديدة فى المدن الجديدة مما يؤدى الى تنمية هذه المدن وخلق مجتمعات جديدة تعمل على تخفيف التكدس السكانى من القاهرة الكبرى ومواجهة الزيادة السكانية التى تتطلب العديد من الخدمات ومنها توفير فرص التعليم ووجود جامعات قادرة على استيعاب الاعداد الكبيرة كل عام من الطلاب.. وهذه الجامعات تم إنشاؤها بمواصفات الجامعات الذكية التى تساير متطلبات التكنولوجيا الحديثة وتعمل على اعداد خريجين مؤهلين لأسواق العمل المحلية بل والدولية ايضا.. وتعمل هذه الجامعات على خلق بيئة تنافسية كبيرة مع الجامعات الخاصة والحكومية والدولية تصب فى صالح الطلاب وتعمل على الارتقاء بمستوى التعليم العالى والجامعى ووضع التعليم الجامعى فى مراتب متقدمة للتصنيفات الدولية للجامعات، وقد أدى هذا التطوير والاهتمام بالتخصصات الدراسية الحديثة وعقد اتفاقيات دولية مع الجامعات المتميزة فى العالم على تشجيع الاستثمار الاجنبى فى مجال التعليم الجامعى. وللحديث بقية إن كان فى العمر بقية.